قصيدتان

الجديد  حسن تحسين [نُشر في 01/10/2015، العدد: 9، ص(122)]

تخطيط: حسين جمعان
نخله ميتة

بطعم‭ ‬الجسد‭ ‬تتذوق‭ ‬الأرض‭ ‬ديناميتها

القاع‭ ‬يفرضُ‭ ‬عليك

خلوة‭ ‬الشاطئ

في‭ ‬جيبي‭ ‬احتمالات‭..‬

لتكون‭ ‬سعيداً

عليك‭ ‬التكلم‭ ‬وأنت‭ ‬داخل‭ ‬الماء

فيجيب‭ ‬الآخرون،‭ ‬من‭ ‬أنت؟

عملة‭ ‬عراقية‭ ‬أم‭ ‬دولار‭ ‬محروق

على‭ ‬صعيد‭ ‬المجازر

يتسربُ‭ ‬الوجع‭ ‬كقطعة‭ ‬ثلجٍ‭ ‬في‭ ‬فمي‭ ‬المشوه

على‭ ‬صعيد‭ ‬الجثث

يغفو‭ ‬اللحم‭ ‬ماسكاً‭ ‬ظل‭ ‬الوقت

على‭ ‬صعيد‭ ‬ساقي‭ ‬المستوردة

يقتل‭ ‬المارثون‭ ‬قلب‭ ‬الحدث

على‭ ‬صعيد‭ ‬يدِي‭ ‬المبتورة

ينام‭ ‬رأسي‭ ‬فوق‭ ‬رأسي

على‭ ‬صعيد‭ ‬العاطفة

يسرقُ‭ ‬العقل‭ ‬عشاء‭ ‬الحنجرة

في‭ ‬بادئ‭ ‬الأمر‭ ‬يهامسُ‭ ‬الباطل‭ ‬مجرى‭ ‬الحق

والحق‭ ‬مجرى‭ ‬طردي

إلى‭ ‬متى‮…‬

يعلنُ‭ ‬الكذب‭ ‬شبّاكه‭ ‬المقفل

وتسقى‭ ‬العناوين‭ ‬بنقاط‭ ‬محذوفة؟

وتفتت‭ ‬الشمس

شارب‭ ‬السماء

إلى‭ ‬متى‭ ‬تفرحُ‭ ‬صدورنا

وتقبّلُ‭ ‬يد‭ ‬لاطميها

إلى‭ ‬متى‭ ‬نبعثُ‭ ‬من‭ ‬سمادٍ‭ ‬آخر؟

‮ ‬

قهر أبيض

حبيبتي‭ ‬أرى‭ ‬في‭ ‬عينها‭ ‬خاطرة

ابتسمتْ‭ ‬ثم‭ ‬بكت‭ ‬وابتسمت‭ ‬وبكت

فتجمّعتْ‭ ‬خواطرُها‭ ‬بين‭ ‬يديَّ

وامتزجت‭ ‬كديتولٍ

أعقمُّ‭ ‬به‭ ‬فُراش‭ ‬الغرفة‭ ‬التائخ

من‭ ‬دمعاتي‭ ‬السابقة‭.‬

وأطعمُ‭ ‬به‭ ‬عين‭ ‬الأرض

التي‭ ‬حُقنت‭ ‬بالعبوّات‭ ‬اللاصقة

لا‭ ‬تسألي‭ ‬يوماً،‭ ‬كلانا‭ ‬يُحقنُ

ولدنا

وعندها‭ ‬يكون‭ ‬العشقُ‭ ‬بطعمِ‭ ‬الدمار

آهٍ

عزيزتي

متى‭ ‬نفيقُ‭ ‬من‭ ‬الصوتِ‭ ‬وكلانا‭ ‬رعدٌ؟

متى‭ ‬نخرجُ‭ ‬من‭ ‬الصورةِ‭ ‬ونحنُ‭ ‬أحياء

متى‭ ‬تحرسُ‭ ‬أسنان‭ ‬الأرضِ‭ ‬لسان‭ ‬الجنة

متى‭!‬

وكيف‭ ‬أنْ‭ ‬يكونَ‭ ‬لي‭ ‬ساقٌ

تخرجُ‭ ‬من‭ ‬الليل‭.‬

حسن‭ ‬تحسين‭ ‬علي

المهنة‭: ‬شاعر

التحصيل‭ ‬الدراسي‭: ‬طالب‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬القانون

المكان‭: ‬العراق‭ ‬بابل

الزمان‭: ‬معطل‭ ‬وفقاً‭ ‬لأحكام‭ ‬الوجوووووووود.


شاعر من العراق