ثعابين‭ ‬أنيقة: ومضات‭ ‬تأملية

الجديد  عبد الرحمن بسيسو [نُشر في 01/10/2015، العدد: 9، ص(155)]

تخطيط: إبراهيم الصلحي
• يُمكنني‭ ‬تصوُّر‭ ‬العدالة،‭ ‬لا‭ ‬الحبَّ‭.‬

• ‭‬وهنا‭ ‬يأتي‭ ‬الجمالُ،‭ ‬مُجرْجراً‭ ‬مسافاته‭ ‬‮…‬

• ‭‬حيواتنا‭ ‬المتخيَّلةُ‭ ‬تَدْفُقُ‭ ‬بسهولة‭ ‬ويُسْرٍ،‭ ‬لكونها‭ ‬تتواصلُ‭ ‬مع‭ ‬حُبِّنَا‭ ‬للسُّلطة،‭ ‬ولكنَّ‭ ‬التفكير‭ ‬يتطلَّبُ‭ ‬جهداً‭.‬

• ‭‬ليس‭ ‬للجميلين‭ ‬أنْ‭ ‬يُعْفُوا‭ ‬من‭ ‬الحاجة‭ ‬لأنْ‭ ‬يكونوا‭ ‬شُجْعَاناً،‭ ‬ولكنَّنا‭ ‬نُعاملُهم‭ ‬كما‭ ‬أنهم‭ ‬كانوا‭ ‬كذلك‭: ‬هكذا‭ ‬نُدمِّرهم‭.‬

• مَالٌ‭ ‬خيِّرٌ،‭ ‬مُعاملةٌ‭ ‬طيَّبةٌ،‭ ‬شخصٌ‭ ‬صالح‭: ‬كُلُّ‭ ‬معاني‭ ‬الخير‭ ‬تتمازجُ،‭ ‬وتندمجُ‭ ‬معاً‭. ‬ومعاني‭ ‬الأخلاق‭ ‬والفضيلة‭ ‬تتمازجُ‭ ‬معها،‭ ‬وبها‭ ‬تندمج‭ ‬في‭ ‬مجرى‭ ‬تيار‭ ‬واحدٍ‭ ‬للقُبُول‭ ‬والمناعة؛‭ ‬للاستحسانِ‭ ‬والحصانة‭.‬

• ‭‬إنْ‭ ‬كانت‭ ‬المعاييرُ‭ ‬بسيطةً؛‭ ‬سيكون‭ ‬من‭ ‬الأيسر‭ ‬لك‭ ‬أنْ‭ ‬تُحافظ‭ ‬على‭ ‬كمالك‭.‬

• ‭‬اللُّغةُ‭ ‬تُعرِّفُنا،‭ ‬ولكنَّها‭ ‬لم‭ ‬تُغَيِّرنا‭ ‬كثيراً‭.‬

•‭ ‬النَّصرُ‭ ‬هو‭ ‬النُّسخةُ‭ ‬الوحيدة‭ ‬من‭ ‬السَّعادة‭ ‬قَريبةُ‭ ‬السَّرد‭ ‬ومثيلتهُ‭.‬

• ‭‬ليس‭ ‬لحسن‭ ‬القول‭ ‬أنْ‭ ‬يحميك‭.‬

• ‭‬تكونُ‭ ‬الفضيلةُ،‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان،‭ ‬مُجرَّد‭ ‬مُعَدَّلٍ‭ ‬وسطيٍّ‭ ‬لشرف‭ ‬كلِّ‭ ‬إنسان‭: ‬التشخيصُ‭ ‬الجماعيُّ‭ ‬لمصلحة‭ ‬الوجه‭.‬

• تقديرُ‭ ‬الذَّات‭ ‬مُستحيلٌ‭ ‬بلا‭ ‬توابع‭ ‬ومرؤوسين‭.‬

• أولاً‭: ‬قراءة‭ ‬لموقف‭ ‬رئيس‭ ‬البرلمان‭.‬

• ‬الحَيَواتُ‭ ‬أيضاً،‭ ‬تبني‭ ‬حَيَواتٍ‭ ‬تخصُّها‭ ‬وتأخذُ‭ ‬شكلها‭.‬

• ‬القاعدة‭ ‬الأولى‭ ‬هي‭ ‬أنَّهُ‭ ‬ينبغي‭ ‬للمرء‭ ‬أنْ‭ ‬يأخذُ‭ ‬اللُّعبة‭ ‬بجدِّية‭.‬

• ‬يتفوَّقُ‭ ‬العالمُ‭ ‬الحديثُ‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬متنوِّعة‭ ‬من‭ ‬الوسائل‭ ‬والطُّرق‭ ‬التي‭ ‬فيها‭ ‬يتمثَّلُ‭ ‬الوضعُ‭ ‬ويُشْرَحُ‭.‬

• ‬الأملُ‭ ‬والحسدُ‭ ‬توأمان‭.‬

• ‬قبل‭ ‬أنْ‭ ‬يُمْكِن‭ ‬للحبُّ‭ ‬أنْ‭ ‬يُوجد،‭ ‬لا‭ ‬بُدَّ‭ ‬من‭ ‬وجود‭ ‬نُفُورٍ‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬الشِّفاء‭.‬

• ‬القلبُ‭ ‬حاسَّةٌ؛‭ ‬جهازُ‭ ‬إحساسٍ،‭ ‬أيضاً‭.‬

• ‬سمةُ‭ ‬فشلنا‭ ‬المُميَّزة‭ ‬هي‭ ‬رفضنا‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالآخر،‭ ‬باسم‭ ‬حاجتنا‭ ‬إلى‭ ‬صَوغِ‭ ‬قصَّة‭.‬

• ‬يَخُونُكَ‭ ‬الفنَّانُ‭ ‬ليكونَ‭ ‬صادقاً،‭ ‬مُخلصاً‭.‬

• ‬الحوارُ‭ ‬السِّياسيُّ‭ ‬الحديثُ‭ ‬وسيلة‭ ‬تحايل‭ ‬لإدارة‭ ‬مواضع‭ ‬الحسد‭ ‬عبر‭ ‬التكرار‭ ‬والتَّبسيط‭.‬

• ‬لو‭ ‬لم‭ ‬تُوجدُ‭ ‬أحكامٌ‭ ‬وقواعدُ،‭ ‬لما‭ ‬كان‭ ‬بوسع‭ ‬المرءِ‭ ‬أنْ‭ ‬يُصبحَ‭ ‬حُرَّاً‭.‬

• ‬ينبغي‭ ‬للكلمة‭ ‬والجسد‭ ‬أنْ‭ ‬يُفَتِّشَا‭ ‬عن‭ ‬بعضهما‭ ‬بعضاً‭ ‬في‭ ‬السَّرير‭.‬

• ‬الهُويَّة‭ ‬الشَّخصية‭ ‬هي‭ ‬إحدى‭ ‬الأُحجيات‭.‬

• ‬الاعتقادُ،‭ ‬في‭ ‬الأغلبِ،‭ ‬مسألةُ‭ ‬تعوُّدٍ‭ ‬على‭ ‬قصَّةٍ‭ ‬ما‭.‬

• ‬المجتمعُ‭ ‬مُجادلةٌ‭ ‬حولَ‭ ‬هيكلٍ‭ ‬أو‭ ‬جسد‭.‬

• ‬لا‭ ‬أحدَ‭ ‬يختارُ‭ ‬ما‭ ‬يُفكِّرُ‭ ‬فيه‭: ‬الأفكارُ‭ ‬تختارُ‭ ‬نفسها‭.‬

• ‬البشرُ‭ ‬مُلْزَمُون‭ ‬بتقاسمٍ‭ ‬مُشتركٍ‭ ‬لقيمٍ‭ ‬تُفَرِّقُهم‭.‬

• ‬الأنا‭ ‬تُولدُ‭ ‬من‭ ‬جديدٍ،‭ ‬وبلا‭ ‬نهاية،‭ ‬والكلمةُ‭ ‬صابرةٌ‭ ‬على‭ ‬نحوٍ‭ ‬مُطلقٍ،‭ ‬وبلا‭ ‬حدود‭.‬

• ‬إلى‭ ‬أيِّ‭ ‬مدى‭ ‬يكونُ‭ ‬الْمَرْءُ‭ ‬مَدِيناً‭ ‬لامرئ‭ ‬من‭ ‬الآخرين‭: ‬وإلى‭ ‬أيِّ‭ ‬مدى‭ ‬يكون‭ ‬مَدِينَاً‭ ‬لنفسه‭.‬

• ‬كيفَ‭ ‬نكرهُ‭ ‬التَّناقضَ‭ ‬الأخلاقي‭: ‬إنَّهُ‭ ‬يعزفُ‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الخراب‭ ‬في‭ ‬ترانيم‭ ‬استجاباتنا‭.‬

• ‬الموهبةُ‭ ‬مَحْضُ‭ ‬وِقْفَاتٍ‭ ‬على‭ ‬الرَّأسِ‭ ‬وشَقْلَبَاتٍ‭ ‬إنْ‭ ‬لم‭ ‬تتشابكُ‭ ‬مع‭ ‬الآخر‭.‬

• ‬قُلْ‭ ‬إنَّنَا‭ ‬صنعنا‭ ‬سلاماً؛‭ ‬فكيفَ‭ ‬لنا‭ ‬أنْ‭ ‬نُطِيقَ‭ ‬قراءة‭ ‬التَّاريخ؟

• ‬خُيَلاءُ‭ ‬الفردِ‭ ‬وما‭ ‬يقترفهُ‭ ‬من‭ ‬باطلٍ‭ ‬مُدانانِ،‭ ‬عن‭ ‬حقٍّ‭ ‬وعدل،‭ ‬ولكنَّ‭ ‬تكبُّرَ‭ ‬القبيلة،‭ ‬وغرورها،‭ ‬وتفاخرها‭ ‬الزَّائف،‭ ‬هي‭ ‬الأساطيرُ‭ ‬التي‭ ‬تُغذيهما،‭ ‬وتُبقي‭ ‬عليهما‭.‬

• ‬العالم‭ ‬الطَّبيعي‭ ‬تحرُّرٌ‭ ‬كاملٌ،‭ ‬دقيقُ‭ ‬وتام،‭ ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬يعبأُ‭ ‬بمخاوف‭ ‬الذَّات‭ ‬وشواغلها‭.‬

• ‭‬للنزاهة‭ ‬طعمٌ‭ ‬مريرٌ‭ ‬قليلاً‭.‬

• ‬الجنسُ‭ ‬والشِّعرُ‭ ‬والصَّمتُ‭: ‬رسائلُ‭ ‬اللُّغة‭ ‬الثلاث‭ ‬ووسائل‭ ‬تواصلها‭.‬

• ‬حيوانٌ‭ ‬أم‭ ‬إنسانٌ‭: ‬في‭ ‬التَّصوُّر‭ ‬الأقصى،‭ ‬نحنُ‭ ‬هذا‭ ‬أو‭ ‬ذاك‭.‬

• ‬معاً‭ ‬نُدَجِّنُ‭ ‬الصَّمتَ‭.‬

• ‬يحتفظُ‭ ‬ميزانُ‭ ‬القُلُوبِ‭ ‬بقائمةٍ‭ ‬بالأشياءِ‭ ‬التي‭ ‬أَضْحَكَتْنَا‭.‬

• ‬ليس‭ ‬ثَمَّةَ‭ ‬من‭ ‬خُطوبٍ‭ ‬عظيمة‭ ‬مع‭ ‬الأطروحات‭ ‬المُعَقَّدة‭.‬

• ‬التَّعصُّبُ‭ ‬المُشتركُ‭ ‬رباطٌ‭. ‬غيرَ‭ ‬أنَّ‭ ‬العَقْلَ‭ ‬لا‭ ‬يُنشئُ‭ ‬أساساً‭ ‬للتَّقارب‭ ‬–‭ ‬الإصرار‭ ‬–‭ ‬كما‭ ‬هي‭ ‬الحال،‭ ‬على‭ ‬الحقِّ‭ ‬في‭ ‬تحدِّي‭ ‬كلِّ‭ ‬ادِّعاء‭.‬

• ‬أولاً،‭ ‬ينبغي‭ ‬للبطلِ‭ ‬أنْ‭ ‬يتَّصلَ‭ ‬بلجنة‭ ‬الأخلاقيات‭.‬

• ‬أنفقنا‭ ‬حَيَواتنا‭ ‬ونحنُ‭ ‬نُجادلُ‭ ‬حول‭ ‬الشُّروط‭ ‬والمعايير‭ ‬التي‭ ‬سَنُحَاكَمُ‭ ‬استناداً‭ ‬إليها‭.‬

• ‬نجدُ‭ ‬في‭ ‬الرِّياضة‭ ‬استرخاءً‭ ‬وراحة‭ ‬لأنها،‭ ‬تحديداً،‭ ‬تفتقرُ‭ ‬المعنى‭: ‬يُعربُ‭ ‬عن‭ ‬نتائج‭ ‬مُنافساتها‭ ‬بالأرقام،‭ ‬والأرقام‭ ‬لا‭ ‬تحتوي‭ ‬ثقلاً‭ ‬أخلاقياً‭.‬

• ‬كيف‭ ‬لي‭ ‬أنْ‭ ‬أثقَ‭ ‬بأيّ‭ ‬شيءٍ‭ ‬لم‭ ‬يَزِنْهُ‭ ‬الجسد؟

• ‬المفاوضاتُ‭ ‬الأكثرُ‭ ‬صعُوبةً‭ ‬هي‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تجري‭ ‬بين‭ ‬مستويات‭ ‬الفهم‭.‬

• ‬التَّفكيرُ‭ ‬مَلِيَّاً‭ ‬في‭ ‬الطَّريقة‭ ‬التي‭ ‬تنتجها‭ ‬الولاءات‭ ‬أمرٌ‭ ‬مُرعبٌ‭.‬

• ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ستالين‭ ‬مُخيفاً‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬الأشخاصُ‭ ‬الذين‭ ‬تفجَّعوا‭ ‬عليه‭ ‬ورثوه‭.‬

• ‬حين‭ ‬تُقاتلُ‭ ‬ثانيةً،‭ ‬تُصبحُ‭ ‬أقوى،‭ ‬وأضيق‭.‬

• ‭‬عوضاً‭ ‬عن‭ ‬أنْ‭ ‬نُحِبَ،‭ ‬سَنَموت. (نحن نفضل الموت على الحب).

• ‬نحنُ‭ ‬نسعى‭ ‬إلى‭ ‬التَّدمير‭ ‬الذَّاتي‭ ‬للأسباب‭ ‬نفسها‭ ‬التي‭ ‬تُحفِّزُ‭ ‬سعينا‭ ‬إلى‭ ‬السُّلطة‭: ‬لإنقاذ‭ ‬أنفسنا‭ ‬من‭ ‬وجودٍ‭ ‬غير‭ ‬محتمل‭ ‬الوجود‭.‬

• ‬أومأَ‭ ‬أسلافُنا‭ ‬الإيماءاتِ‭ ‬نَفْسَهَا،‭ ‬ولكنْ‭ ‬في‭ ‬لُعْبَةٍ‭ ‬أُخْرَى‭.‬

• ‬لا‭ ‬تشعرُ‭ ‬السُّلطة،‭ ‬أبداً،‭ ‬أنَّهَا‭ ‬رَعْنَاءُ‭.‬

• ‬المُصالحةُ‭ ‬حركةٌ‭ ‬كالخسارة،‭ ‬ولكنَّها‭ ‬أقلُّ‭ ‬تواتراً‭.‬

• ‬كلُّ‭ ‬الأشياء‭ ‬السَّيئة‭ ‬قابلةٌ‭ ‬للتَّفسير،‭ ‬ولكنَّ‭ ‬الفرحَ‭ ‬لا‭ ‬يُفَسَّر‭.‬

• عصابةُ‭ ‬سنِّ‭ ‬المُراهقة‭ ‬هي‭ ‬النَّموذج‭ ‬الأصلي‭. ‬وجميع‭ ‬النَّماذج‭ ‬الأُخرى‭ ‬تحسيناتٌ‭ ‬عليه‭ ‬–‭ ‬أو‭ ‬محاولاتٌ‭ ‬لمقاومته‭.‬

• ‬الجمالُ‭ ‬إمَّا‭ ‬وهمٌ‭ ‬أو‭ ‬دليلٌ‭.‬

• ‭ ‬تُبرعم‭ ‬الدَّهشةُ‭ ‬في‭ ‬مساحات‭ ‬العقلانية‭ ‬–‭ ‬وتتلاشى‭ ‬في‭ ‬الأماكن‭ ‬ذات‭ ‬التراتب‭ ‬الهرمي‭.‬

• ‭ ‬نحنُ‭ ‬نُفضِّلُ‭ ‬ذوي‭ ‬المعايير‭ ‬التي‭ ‬تتيحُ‭ ‬لإنجازاتنا‭ ‬أنْ‭ ‬تظهر‭ ‬للعيان‭.‬

• ‭ ‬أعطني‭ ‬القُوَّة‭ ‬لأتصرَّفَ‭ ‬وِفْقَ‭ ‬مُدْركاتي‭.‬

• ‭ ‬أيُّهما‭ ‬الأسوأ؛‭ ‬أتبجُّحُ‭ ‬النَّاجحين‭ ‬أم‭ ‬أعذارُ‭ ‬الذينَ‭ ‬سَقَطُوا؟

• ‭ ‬هدفُ‭ ‬أغلب‭ ‬العواطف‭ ‬أنْ‭ ‬تُحِيلَ‭ ‬نفسها‭ ‬إلى‭ ‬فائضٍ‭.‬

• ‭ ‬ليلة‭ ‬في‭ ‬إثر‭ ‬ليلة،‭ ‬شهيتنا‭ ‬لانتصاراتٍ‭ ‬إنابيَّةٍ‭ ‬لا‭ ‬تُشْبَعُ‭ ‬ولا‭ ‬تَنْضُبُ‭.‬

• ‭ ‬لو‭ ‬استمعتَ‭ ‬إلينا‭ ‬نتحدَّثُ،‭ ‬لكنتَ‭ ‬اعتقدَّتَ‭ ‬أنَّ‭ ‬هدفنا‭ ‬هو‭ ‬السَّعي‭ ‬لإجراء‭ ‬مُقارنات‭.‬

• ‭ ‬أغلبُ‭ ‬النَّاسِ‭ ‬يُعَرَّفُونَ‭ ‬بجمهورهم‭.‬

• ‭ ‬الفضاءاتُ‭ ‬التي‭ ‬تُحَدِّدُ‭ ‬الفردَ‭ ‬هائلةٌ‭ ‬بما‭ ‬يكفي‭ ‬لإغراقه‭.‬

• ‭ ‬ليس‭ ‬بإمكاننا‭ ‬استخدامُ‭ ‬اللُّغة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إصدار‭ ‬تقييماتٍ‭ ‬وأحكام،‭ ‬غير‭ ‬أنَّ‭ ‬التَّقييمات‭ ‬والأحكام‭ ‬تتطلّبُ‭ ‬منَّا‭ ‬الرُّجوع‭ ‬خطوةً‭ ‬إلى‭ ‬الوراء‭ ‬لنرى‭ ‬–‭ ‬لندخلَ‭ ‬المسافة‭ ‬التي‭ ‬نُمْعِنُ‭ ‬فيها‭ ‬النَّظر،‭ ‬حالمينَ‭ ‬بنهاية‭.‬

• ‭ ‬انتقائيةُ‭ ‬الجمالِ‭ ‬فَشَلٌ‭ ‬للخيال‭.‬

• ‭ ‬الإنجازاتُ‭ ‬أيادٍ‭ ‬في‭ ‬حفلٍ‭ ‬لموسيقى‭ ‬الرُّوك‭.‬

• ‭ ‬بعضُ‭ ‬الحَيَواتِ‭ ‬تُعَرَّفُ‭ ‬بالأرقامِ،‭ ‬وبعضُهَا‭ ‬بالكلمات‭.‬

• ‭ ‬ليس‭ ‬ثمَّة‭ ‬من‭ ‬مشهدٍ‭ ‬عريضٍ‭ ‬بما‭ ‬يكفي‭ ‬لا‭ ‬يتضمَّن‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬المُراقب‭.‬

• ‭ ‬يتفاقمُ‭ ‬مرضُ‭ ‬القلب‭ ‬جرَّاءَ‭ ‬الكلام؛‭ ‬من‭ ‬الأفضل‭ ‬له‭ ‬أنْ‭ ‬يُغنِّي‭.‬

• ‭ ‬يستطيعُ‭ ‬اللِّسانُ‭ ‬الذي‭ ‬يُرتِّبُ‭ ‬الطَّعام‭ ‬للأسنان‭ ‬أنْ‭ ‬يُبدعَ‭ ‬موسيقى‭ ‬جميلة‭.‬

• غالباً‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يُريدُ‭ ‬النَّاسُ‭ ‬أنْ‭ ‬“يكونوا‭ ‬أنفسهم”‭: ‬يودُّون‭ ‬أنْ‭ ‬يُبَسَّطُوا‭ ‬في‭ ‬تقييمات‭ ‬مُفَضَّلة،‭ ‬وأنْ‭ ‬يُحَوَّلوا‭ ‬إلى‭ ‬عمْلَةٍ‭.‬

تخطيط: إبراهيم الصلحي

• ‭ ‬لم‭ ‬يقلْ‭ ‬لنا‭ ‬أحدٌ‭ ‬أنَّ‭ ‬المعرفةَ‭ ‬تستلزمُ‭ ‬الكثيرَ‭ ‬من‭ ‬الشَّكِ،‭ ‬وتَسْتَدْعِيه‭.‬

• ‭ ‬تنشأُ‭ ‬معظمُ‭ ‬المظَالم‭ ‬في‭ ‬كربٍ‭ ‬وعناء‭.‬

• ‭‬في‭ ‬التَّفسيرات‭ ‬العُلوية‭ ‬المتسامية‭ ‬تكمن‭ ‬الإمبريالية‭ ‬القُصْوى؛‭ ‬فمن‭ ‬ذا‭ ‬يستطيعُ‭ ‬مقاومتها؟

• ‭ ‬يُلْعَنُ‭ ‬الصَّحافيون‭ ‬لأنهم‭ ‬يبلغوننا‭ ‬الأكاذيب‭ ‬التي‭ ‬نُبرِّرها‭ ‬ونُدافعُ‭ ‬عنها‭.‬

• ‭ ‬ثمَّة‭ ‬عزلةٌ‭ ‬في‭ ‬الجمال‭: ‬كما‭ ‬لو‭ ‬أنَّها‭ ‬تجعلُ‭ ‬المرءَ‭ ‬يشعرُ،‭ ‬قليلاً،‭ ‬بالعُري‭.‬

• ‭ ‬ترتكزُ‭ ‬التفاهمات‭ ‬المشتركة‭ ‬على‭ ‬تقييمات‭ ‬مُشتركة‭ ‬للسلطة‭ ‬وتقاسم‭ ‬أنصبةٍ‭ ‬مُقرَّرة‭.‬

• ‭ ‬بمرور‭ ‬الوقت،‭ ‬تتوضَّحُ‭ ‬أغلبُ‭ ‬الحَيَواتِ‭ ‬في‭ ‬عِدَّة‭ ‬مواضيع‭ ‬بسيطة‭.‬

• ‭ ‬الكتاب‭ ‬الهزلي،‭ ‬والفيلم‭ ‬الحركي،‭ ‬ومجلة‭ ‬المشاهير،‭ ‬والحكومة‭ ‬الاستبدادية‭: ‬جميعها‭ ‬أشياء‭ ‬بصرية،‭ ‬أساساً،‭ ‬ولا‭ ‬يُمكنُ‭ ‬تحدِّي‭ ‬التراتبات‭ ‬الفوقية‭ ‬التي‭ ‬تُرسِّخها‭ ‬ومواجهتها‭ ‬بالكلمات‭ ‬–‭ ‬فقط‭ ‬بالإطاحة‭ ‬بها‭ ‬وإزاحتها‭.‬

• ‭ ‬الحياةُ‭ ‬بلا‭ ‬اهتمامٍ‭ ‬حسِّيٍّ‭ ‬سردٌ‭ ‬فحسب‭.‬

• ‭ ‬طبيعاتنا‭ ‬البيولوجية‭ ‬ثوابت‭. ‬إنها‭ ‬فكرة‭ ‬الإنسان‭ ‬التي‭ ‬نُتابعُ‭ ‬إعادة‭ ‬اختراعها‭.‬

• ‭ ‬أتاحت‭ ‬لنا‭ ‬المعرفةُ‭ ‬إمكانية‭ ‬المُضيِّ‭ ‬قُدُماً،‭ ‬بطريقة‭ ‬تكفلُ‭ ‬ألا‭ ‬نصل‭ ‬أبداً‭.‬

• ‭ ‬الحبُّ‭ ‬الاستحواذيُّ‭ ‬عديم‭ ‬البهجة‭. ‬البهجةُ‭ ‬تستوجبُ‭ ‬وعياً‭ ‬بالآخر‭ ‬كآخر‭.‬

• ‭ ‬ينبغي‭ ‬لكلِّ‭ ‬الفضاءات‭ ‬أنْ‭ ‬تُقدِّر‭ ‬تكاليف‭ ‬بنائها،‭ ‬وأنْ‭ ‬تُومئَ‭ ‬لما‭ ‬هو‭ ‬أبعدُ‭ ‬منها‭.‬

• ‭ ‬لا‭ ‬تهمُّ‭ ‬العدالةُ‭ ‬إلا‭ ‬أولئكَ‭ ‬الذينَ‭ ‬يُمْكِنُهُم‭ ‬تخيُّلُ‭ ‬الآخر‭.‬

• ‭ ‬قدرةُ‭ ‬العدسة‭ ‬على‭ ‬إنشاء‭ ‬تراتباتٍ‭ ‬هرميَّةٍ‭ ‬تتأسَّس‭ ‬على‭ ‬النَّظرات‭ ‬تَسْحقُ‭ ‬قدرة‭ ‬اللُّغة‭ ‬على‭ ‬ابتكار‭ ‬ديمقراطيات‭ ‬تتأسَّس‭ ‬على‭ ‬السُّلوك‭.‬

• ‭ ‬نُحنُ‭ ‬نُفَضِّلُ‭ ‬أنْ‭ ‬نكونَ‭ ‬مُحصَّنين‭ ‬على‭ ‬أنْ‭ ‬نكونَ‭ ‬مبتهجينَ‭ ‬مفعمينَ‭ ‬بالنَّشوة‭.‬

• ‭ ‬الفوز‭: ‬هل‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬أفضلُ‭ ‬ما‭ ‬يمكننا‭ ‬عمله؟

• ‭ ‬إنْ‭ ‬لم‭ ‬تتواصلُ‭ ‬السَّعادةُ‭ ‬بشجاعةٍ،‭ ‬فهي‭ ‬حينئذٍ‭ ‬شيءٌ‭ ‬آخر‭: ‬هُرُوبٌ‭ ‬من‭ ‬الواقع،‭ ‬إذنْ‭ ‬أو‭ ‬إجازةٌ،‭ ‬إعفاءٌ‭ ‬أو‭ ‬ارتياح‭.‬

• ‭ ‬المهمَّةُ‭ ‬التَّخَيُّلِيَّةُ‭ ‬الأكثرُ‭ ‬صُعُوبةً‭ ‬هي‭ ‬أنْ‭ ‬تتصرَّفَ‭ ‬كإنسان‭.‬

• ‭ ‬عندما‭ ‬تدخُلُ‭ ‬أماكنَ‭ ‬أُخرى،‭ ‬فإنَّ‭ ‬آخر‭ ‬ما‭ ‬تكتشفهُ‭ ‬هو‭ ‬جمالياتها‭.‬

• ‭ ‬تشرعُ‭ ‬الثَّقافات‭ ‬في‭ ‬مُسامحة‭ ‬بعضها‭ ‬بعضاً‭ ‬حينَ‭ ‬تتقاسم‭ ‬ماضيها‭.‬

• ‭ ‬فئةٌ‭ ‬قليلةٌ‭ ‬من‭ ‬المؤمنين‭ ‬يستطيعُ‭ ‬أفرادها‭ ‬توضيحَ‭ ‬معتقداتهم‭.‬

• ‭ ‬آدابُ‭ ‬سُلوك‭ ‬المُتوفِّين‭ ‬تترددُ‭ ‬أصداؤها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬تردد‭ ‬أصداء‭ ‬منجزاتهم‭.‬

• ‭ ‬لا‭ ‬سعادة‭ ‬بلا‭ ‬شجاعة‭.‬

• ‭ ‬لا‭ ‬يُمكننا‭ ‬إنقاذُ‭ ‬الآخر،‭ ‬ولكننا‭ ‬نستطيع‭ ‬عرضَ‭ ‬صُحبتنا‭ ‬عليه‭.‬

• ‭ ‬يشرعُ‭ ‬بعضُ‭ ‬الأشخاص‭ ‬في‭ ‬الوجود‭ ‬حين‭ ‬يُعرَّفون‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مُنَافسٍ،‭ ‬فحسب‭.‬

• ‭ ‬ثمة‭ ‬يأسٌ‭ ‬خاصٌّ‭ ‬للأماكن‭ ‬المعزولة،‭ ‬ولطبقات‭ ‬الحرفية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬نهاية‭ ‬لها‭.‬

• ‭ ‬بغضِّ‭ ‬النَّظر‭ ‬عن‭ ‬عنايتنا‭ ‬الفائقة‭ ‬بجروحنا؛‭ ‬سوف‭ ‬يتعرَّى‭ ‬بعضُها‭ ‬وينزفُ‭.‬

• ‭ ‬نادراً‭ ‬ما‭ ‬تنأى‭ ‬السَّعادة‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬الأصواتِ‭ ‬المسموعة‭ ‬في‭ ‬الغرفة‭.‬

• ‭ ‬إنْ‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مُتاحاً‭ ‬لنا‭ ‬أنْ‭ ‬نُمعنَ‭ ‬فيه‭ ‬النَّظر،‭ ‬فلا‭ ‬بُدَّ‭ ‬له‭ ‬أنْ‭ ‬يكونَ،‭ ‬حينئذٍ،‭ ‬مصدراً‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬السُّلطة‭.‬

• ‭ ‬العقلُ‭ ‬كالوحش‭ ‬هو،‭ ‬الآن‭: ‬لبضع‭ ‬أخيلة‭ ‬أنْ‭ ‬تُعانقه‭ ‬وأنْ‭ ‬تستمرَّ‭ ‬في‭ ‬تنفُّس‭ ‬نفسها‭.‬

• ‭ ‬لإيلاء‭ ‬الاهتمام‭ ‬للتفاصيل‭ ‬أنْ‭ ‬يُجفِّفَ‭ ‬منابع‭ ‬الفرح‭.‬

• ‭ ‬للباطنية‭ ‬أنْ‭ ‬تَسْحَبُ‭ ‬الجسدَ‭ ‬من‭ ‬اللَّحظة‭ ‬كخطوة‭ ‬أولى‭ ‬نحو‭ ‬الابتلاء‭ ‬والحزن‭.‬

• ‭ ‬لا‭ ‬حدود‭ ‬لمسؤولياتنا،‭ ‬ويستحيلُ‭ ‬علينا‭ ‬تحديد‭ ‬أولوياتها؛‭ ‬فكيف‭ ‬لنا‭ ‬أنْ‭ ‬نصلَ‭ ‬إنْ‭ ‬لم‭ ‬نكن‭ ‬بُلَداءَ؟

• ‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬الوقت،‭ ‬تنحو‭ ‬جميعُ‭ ‬الشَّراكات‭ ‬صوب‭ ‬توازن‭ ‬القُوى‭.‬

• ‭ ‬بإمكان‭ ‬الآلهة‭ ‬والكلمات،‭ ‬فحسب،‭ ‬مقاومة‭ ‬حماستنا‭ ‬إلى‭ ‬التَّراتب‭ ‬الهرمي‭.‬

• ‭ ‬سأكون‭ ‬مُكتفياً‭ ‬وراضياً،‭ ‬في‭ ‬الجحيم،‭ ‬إنْ‭ ‬كانت‭ ‬مُدركاتنا‭ ‬سوية‭ ‬وتفاهماتنا‭ ‬سليمة‭.‬

• ‭ ‬لا‭ ‬يُمكنك‭ ‬تغيير‭ ‬شخصيتك،‭ ‬واكتشاف‭ ‬ممكناتها‭ ‬هو‭ ‬كلُّ‭ ‬ما‭ ‬تستطيعه‭.‬

• ‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬الوقت،‭ ‬تنبثقُ‭ ‬معاني‭ ‬جميع‭ ‬العلاقات‭.‬

• ‭ ‬الأفضلُ‭ ‬متاحٌ‭ ‬للمنتبهين‭ ‬فحسب‭.‬

• ‭ ‬الانشطارُ‭ ‬الأكثرُ‭ ‬شعبيةً‭ ‬وانتشاراً‭ ‬هو‭ ‬بين‭ ‬السَّائرين‭ ‬نحو‭ ‬السَّرد‭ ‬والمستسلمين‭ ‬للتَّساؤل‭ ‬والدَّهشة‭.‬

• ‭ ‬اجترارٌ‭ ‬لانتصارات‭ ‬بالإنابة،‭ ‬ومضغٌ‭ ‬يوميٌّ‭ ‬لنهايات‭ ‬مُرْضِيَة‭: ‬يمكننا،‭ ‬على‭ ‬الأقل،‭ ‬أنْ‭ ‬ننجو،‭ ‬بالمُسَلِّيات‭.‬

• ‭ ‬جميع‭ ‬أساطير‭ ‬التَّأسيس‭ ‬أو‭ ‬الإنشاء‭ ‬استعاديةٌ‭ ‬تتأمَّلُ‭ ‬وقائع‭ ‬ماضٍ‭ ‬مَضَى‭.‬

• ‭ ‬ستُحرِّرنا‭ ‬الديمقراطية‭ ‬من‭ ‬التَّراتب‭ ‬الهرمي،‭ ‬ولكنَّ‭ ‬التَّراتب‭ ‬الهرمي‭ ‬قد‭ ‬تخابث‭ ‬واندفع‭ ‬دافقاً‭.‬

• ‭ ‬أنْ‭ ‬تَعْرْفَ‭ ‬هو‭ ‬أنْ‭ ‬تستبدل‭ ‬بالآخر‭ ‬علامة‭. ‬وأنْ‭ ‬تفهم‭ ‬هو‭ ‬أنْ‭ ‬تُغادر‭ ‬غرفة‭ ‬الآخر‭ ‬لترقص‭.‬

• ‭ ‬حين‭ ‬تزوَّجت،‭ ‬أبدلتْ‭ ‬بخيالها‭ ‬البيتَ‭.‬

• ‭ ‬نادراً‭ ‬ما‭ ‬تكونُ‭ ‬الآراءُ‭ ‬مُمَيَّزةً‭ ‬كالأصواتِ‭ ‬أو‭ ‬المِشْيَات‭.‬

• ‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬السَّهل‭ ‬أنْ‭ ‬تُحْدِثَ‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬حياةٍ‭ ‬مُعرَّفةٍ‭ ‬بالبقاء‭ ‬على‭ ‬قيدِ‭ ‬الحياة‭ ‬إلى‭ ‬حياةٍ‭ ‬تكون‭ ‬الجمالياتُ‭ ‬فيها‭ ‬ممكنةً‭: ‬ينبغي‭ ‬للمرء‭ ‬أنْ‭ ‬يُعِيدَ‭ ‬كتابةَ‭ ‬مقوِّمات‭ ‬نظامه‭ ‬الأخلاقي‭.‬

• ‭ ‬كُلَّما‭ ‬شارك‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الأشخاص‭ ‬في‭ ‬المُحَادثة،‭ ‬ستبدو،‭ ‬أكثرَ‭ ‬فأكثر،‭ ‬مثلَ‭ ‬خلافٍ‭ ‬حولَ‭ ‬أمرِ‭ ‬نَشْلٍ‭.‬

• ‭ ‬غالباً‭ ‬ما‭ ‬تكونُ‭ ‬نقطةٌ‭ ‬صغيرةٌ‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬مُجادلاتٍ‭ ‬وحجج،‭ ‬اللَّهم‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬تصدَّى‭ ‬المرءُ‭ ‬إلى‭ ‬بواعث‭ ‬القلق‭ ‬والجزع‭ ‬التي‭ ‬تُعزِّزها‭.‬

• ‭ ‬الجمالُ‭ ‬إدراكٌ‭ ‬حسِّيٌّ؛‭ ‬حتَّى‭ ‬حين‭ ‬نتحدَّثُ‭ ‬عن‭ ‬جمال‭ ‬مُعادلةٍ‭ ‬أو‭ ‬جملة،‭ ‬فإننا‭ ‬نتناولهما‭ ‬بمصطلحات‭ ‬مادِّيَّة،‭ ‬ونُقيِّمهما‭ ‬كتصميمٍ‭ ‬فنِّيٍّ‭: ‬الشَّكل،‭ ‬التَّوازن،‭ ‬التَّوتر،‭ ‬الاقتصاد،‭ ‬الأناقة‭.‬

• ‭ ‬التِّقَانةُ‭ ‬تُربكُ‭ ‬الغريزة‭ ‬لتقفلها‭: ‬سرعةُ‭ ‬التَّغيير‭ ‬تَسْحَقُ‭ ‬السياقات‭ ‬المُستقرَّة‭ ‬التي‭ ‬تُمَكِّنُ‭ ‬الذَّات‭ ‬من‭ ‬كتابة‭ ‬نهايةٍ‭ ‬مُرْضِيَةٍ‭. ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الأيَّام،‭ ‬نحنُ،‭ ‬ببساطةٍ،‭ ‬طُلقاء،‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬التَّيار،‭ ‬من‭ ‬الفيضان‭.‬

• ‭ ‬الرُّعب‭ ‬والفزع،‭ ‬الدَّهشةُ‭ ‬والعجبُ،‭ ‬البهجةُ‭ ‬والفرح،‭ ‬كلُّ‭ ‬استجاباتِ‭ ‬آخرينا‭ ‬مُصفَّاةٌ‭ ‬عبر‭ ‬الاهتمامات‭ ‬والمصالح‭.‬

• ‭ ‬كلُّ‭ ‬الجمال‭ ‬مُفرطٌ،‭ ‬في‭ ‬حضرة‭ ‬الموت‭.‬

• ‭ ‬بالنِّسبة‭ ‬إلى‭ ‬عديم‭ ‬الخَيال،‭ ‬كُلُّ‭ ‬الاختلافات‭ ‬مُطلقةٌ‭.‬

• ‭ ‬في‭ ‬المطبخ،‭ ‬الجمالُ‭ ‬والرُّعب‭ ‬لا‭ ‬ينفصلان‭.‬

• ‭ ‬فقط‭ ‬حين‭ ‬نُفكِّرُ‭ ‬نكونُ‭ ‬أحراراً،‭ ‬صارَ‭ ‬الأرشيفُ‭ ‬كَونيَّاً‭.‬

• ‭ ‬الرِّحلةُ‭ ‬صوبَ‭ ‬الآخر‭ ‬رحلةٌ‭ ‬صوبَ‭ ‬الذَّات‭.‬

• ‭ ‬ليس‭ ‬ثمَّة‭ ‬من‭ ‬وجودٍ‭ ‬لشيء‭ ‬كالإنسان‭ ‬خارج‭ ‬السِّياقات‭ ‬التي‭ ‬تُقْرأُ‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الإنسانية‭.‬

• ‭ ‬نحنُ‭ ‬نُصوِّر‭ ‬إمَّا‭ ‬النَّاس‭ ‬أو‭ ‬المناظر‭ ‬الطَّبيعية،‭ ‬ولكننا‭ ‬نكافحُ‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تأطيرهما‭ ‬معاً‭.‬

• ‭ ‬نحنُ‭ ‬نُنكرُ‭ ‬تحركاتِ‭ ‬السُّلطةِ‭ ‬وتصرفاتِهَا‭ ‬المبنيَّةَ‭ ‬حَيَواتنَا‭ ‬عليها‭ ‬بعَدَاءٍ‭ ‬وإبْدَاعْ‭.‬

• ‭ ‬لا‭ ‬يتجلَّى‭ ‬وجودُ‭ ‬الجميلِ‭ ‬إلا‭ ‬على‭ ‬حافَّة‭ ‬الهُوَّة‭.‬

• ‭ ‬سوف‭ ‬نضحكُ‭ ‬لذلك،‭ ‬إنْ‭ ‬كان‭ ‬الجميعُ‭ ‬مشمولاً‭.‬

• ‭ ‬لَزِمَ‭ ‬الجحيمُ‭ ‬أنْ‭ ‬يكون‭ ‬رهيباً‭. ‬رعبٌ‭ ‬فوقَ‭ ‬رُعبٍ‭ ‬فوقَ‭ ‬رُعب‭. ‬وحتَّى‭ ‬حينئذٍ،‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ذلك‭ ‬كافياً‭.‬

• ‭ ‬جميعُ‭ ‬المجاملات‭ ‬وهميَّةٌ‭ ‬زائفةٌ،‭ ‬في‭ ‬حضرة‭ ‬الاشتهاء‭ ‬والرَّغبة‭.‬

• ‭ ‬ليس‭ ‬لدى‭ ‬إيروس‭ ‬حسٌّ‭ ‬بالعدالة،‭ ‬ومن‭ ‬ثمَّة‭ ‬ليس‭ ‬لدى‭ ‬العدالة‭ ‬حسٌّ‭ ‬جنسيٌّ‭ ‬شهوانيٌّ‭ .‬

• ‭ ‬القوسُ‭ ‬الممتدُّ‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الثائر‭ ‬والمُحافظ‭ ‬رخوٌ‭ ‬سَلِسٌ‭. ‬ما‭ ‬يهمُّ‭ ‬هو‭ ‬أنْ‭ ‬نُحاولَ‭ ‬تصوُّرَ‭ ‬ما‭ ‬بعدَ‭ ‬السُّلطة‭ ‬والموقف‭.‬

• ‭ ‬لا‭ ‬أحدَ‭ ‬يَودُّ‭ ‬أنْ‭ ‬يُستدعى‭ ‬بواسطة‭ ‬قصَّة‭.‬

• ‭ ‬الذَات‭ ‬مركزٌ‭ ‬في‭ ‬هامش‭ ‬جميع‭ ‬العوالم‭ ‬الأخرى‭.‬

• ‭ ‬لا‭ ‬يقفُ‭ ‬أحدٌ‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬السُّلطة‭. ‬الجميع‭ ‬يقفُ‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬تحطيم‭ ‬الأقوياء،‭ ‬والعيش‭ ‬إلى‭ ‬الأبد‭ ‬في‭ ‬اللَّحظة‭ ‬الواحدة‭ ‬التي‭ ‬انبثقت‭ ‬كالمنقذ‭.‬

• ‭ ‬قدرنا‭ ‬أنْ‭ ‬نُتَلَفَّظَ‭ ‬أو‭ ‬نُنْطَقَ‭ ‬كقصَّةٍ،‭ ‬غير‭ ‬أنني‭ ‬يائسٌ‭ ‬من‭ ‬حُبٍّ‭ ‬مُتَصَوَّرٍ‭ ‬عبر‭ ‬مُصطلحاتٍ‭ ‬سَردية‭ ‬فحسب‭ -‬كوضعية‭ ‬أو‭ ‬حال‭- ‬النَّصر،‭ ‬الولاء،‭ ‬التَّملُّك،‭ ‬المسؤولية‭.‬


ناقد‭ ‬من‭ ‬فلسطين‭ ‬مقيم‭ ‬في‭ ‬سلوفاكيا