ماركس والتوتاليتارية الشيوعية

لا‭ ‬جدال‭ ‬أنّ‭ ‬لينين‭ ‬وستالين‭ ‬وماو‭ ‬تسي‭ ‬تونغ‭ ‬كانوا‭ ‬وراء‭ ‬مقتل‭ ‬عشرات‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬مواطنيهم،‭ ‬وإقامة‭ ‬أنظمة‭ ‬شمولية‭ ‬قامعة‭ ‬في‭ ‬بلديهم‭ ‬وفي‭ ‬البلدان‭ ‬الاشتراكية‭ ‬الخاضعة‭ ‬لهم،‭ ‬ولكن‭ ‬هل‭ ‬خانوا‭ ‬بذلك‭ ‬فكر‭ ‬كارل‭ ‬ماركس،‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬بذور‭ ‬تلك‭ ‬الكوارث‭ ‬التي‭ ‬شهدها‭ ‬المعسكر‭ ‬الشيوعي‭ ‬موجودة‭ ‬في‭ ‬تلافيف‭ ‬الكتيّب‭ ‬الذي‭ ‬نظّر‭ ‬فيه‭ ‬المفكّر‭ ‬الألماني‭ ‬للشيوعية،‭ ‬ونعني‭ ‬به‭ ‬“بيان‭ ‬الحزب‭ ‬الشيوعي”؟‭ ‬هذا‭ ‬المؤلَّف‭ ‬الذي‭ ‬حرّره‭ ‬عام‭ ‬1848‭ ‬صاحب‭ ‬كتاب‭ ‬“رأس‭ ‬المال”)بمعية‭ ‬فريدريخ‭ ‬أنغلز)،‭ ‬وتنبأ‭ ‬فيه‭ ‬بانهيار‭ ‬المجتمع‭ ‬الرّأسمالي،‭ ‬وانصهار‭ ‬الطبقة‭ ‬الوسطى‭ ‬في‭ ‬الطبقة‭ ‬العمالية‭ ‬لمواجهة‭ ‬عدوّ‭ ‬مشترك‭ ‬هو‭ ‬الطبقة‭ ‬البورجوازية،‭ ‬وتحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬في‭ ‬مجتمع‭ ‬شيوعي‭ ‬تسوده‭ ‬دكتاتورية‭ ‬البروليتاريا‭.‬

الجديد  أبو بكر العيادي [نُشر في 01/04/2016، العدد: 15، ص(157)]

هو موضوع كتاب جديد للباحث الفرنسي أندريه سونيك بعنوان “بيان الحزب الشيوعي في نظر التاريخ”، وقد أثار منذ صدوره جدلا واسعا بين مناصر ومعارض، بين من ينزه كارل ماركس عن التنظير لجرائم ذلك الثالوث ومن دار في فلكهم، وبين من يعتقد أن الدودة في الثمرة، وينوّه بهذا الكتاب الذي يفكك أسس الفكر الماركسي، خصوصا وأن الهجوم جاء من شيوعي سابق، إذ أن سونيك، وهو يهودي من أصل بولندي، كان عضوا في الهيئة المديرة لاتحاد الطلبة الشيوعيين، وناشطا في حركة مايو 68، وعضوا في الحزب الشيوعي الفرنسي منذ نعومة أظفاره.

لا جدال أنّ لينين وستالين وماو تسي تونغ كانوا وراء مقتل عشرات الملايين من مواطنيهم، وإقامة أنظمة شمولية قامعة في بلديهم وفي البلدان الاشتراكية الخاضعة لهم، ولكن هل خانوا بذلك فكر كارل ماركس، أم أن بذور تلك الكوارث التي شهدها المعسكر الشيوعي موجودة في تلافيف الكتيّب الذي نظّر فيه المفكّر الألماني للشيوعية، ونعني به “بيان الحزب الشيوعي”؟ هذا المؤلَّف الذي حرّره عام 1848 صاحب كتاب “رأس المال”)بمعية فريدريخ أنغلز)، وتنبأ فيه بانهيار المجتمع الرّأسمالي، وانصهار الطبقة الوسطى في الطبقة العمالية لمواجهة عدوّ مشترك هو الطبقة البورجوازية، وتحقيق العدالة الاجتماعية في مجتمع شيوعي تسوده دكتاتورية البروليتاريا، هو موضوع كتاب جديد للباحث الفرنسي أندريه سونيك بعنوان “بيان الحزب الشيوعي في نظر التاريخ”، وقد أثار منذ صدوره جدلا واسعا بين مناصر ومعارض، بين من ينزه كارل ماركس عن التنظير لجرائم ذلك الثالوث ومن دار في فلكهم، وبين من يعتقد أن الدودة في الثمرة، وينوّه بهذا الكتاب الذي يفكك أسس الفكر الماركسي، خصوصا وأن الهجوم جاء من شيوعي سابق، إذ أن سونيك، وهو يهودي من أصل بولندي، كان عضوا في الهيئة المديرة لاتحاد الطلبة الشيوعيين، وناشطا في حركة مايو 68، وعضوا في الحزب الشيوعي الفرنسي منذ نعومة أظفاره.

لم يسبق أن تناول محلل أو مؤرخ “بيان الحزب الشيوعي” بمثل هذه الجرأة، فعادة ما يُتناول الكتابُ من الداخل لتبيان موقف مؤلفه ورؤيته للتاريخ والصراع الطبقي، أما هنا، فالكاتب، الذي التحق منذ مطلع الألفية بالمحافظين الجدد، ” يفكك الفكر الماركسي بالحجة والبرهان، مستعينا بتجربته في تدريس الفلسفة، ويركز على نقطتين أساسيتين:

أولا، ما نقرؤه في البيان عن دور الحزب الشيوعي هل هو مطابق أو مخالف للحزب الشيوعي الذي أسسه لينين، أي الحزب-الدولة الذي مارس دكتاتوريته الشمولية باسم البروليتاريا؟ وبالتالي هل أن مصدر الشّرّ هو ماركس أم لينين؟

ثانيا، عندما يجيب البيان عن الاتهامات التي كانت تتوقع أن تلغيَ الشيوعيةُ الحريةَ الفردية وتمحوَ الثقافة، فهل ينفي ماركس هذا المستقبل وينفصل مسبقا عما ستكون عليه الدول الشيوعية، أم أنه بالعكس يلقي بالتهمة على البورجوازيين؟

في مقال له بجريدة لوفيغارو، يرى بيير ريغولو مدير معهد التاريخ الاجتماعي، أن سونيك أثبت بالبرهان القاطع وجود بذور التوتاليتارية في ما يعتبر زبدة الفكر الماركسي، وأكثر أعماله رمزية، وأوسعها انتشارا وتداولا في القرن العشرين. وفي رأيه أن الكاتب لم يترك من البيان شاردة ولا واردة، حيث فَلاه نقطة نقطة، ليبيّن أن كل فقرة منه تمثّل مقدمة لتلك الجرائم وتسويغًا لها. من ذلك مثلا أن البيان لا يدعو الأطفال إلى التبليغ عن أهاليهم للدولة، ولكنه يعلن أن “الأولياء لن يكون لهم حق تولّي أمر أبنائهم، وأن الحياة العائلية سوف تزول، ويصبح الأطفال ملكا للدولة التي ستغدو كل شيء بالنسبة إليهم”. والبيان لا يمجّد الرعب الشمولي المسلط على الأفراد، ولكنه يصرّح “أن حزب البروليتاريا (وهو الدولة في الوقت ذاته) سوف يمارس سلطة كاملة بغير حدود، ويقود حربا مصيرية ضدّ أعدائه.” والبيان أيضا لا يُشيد بالنفي والإبعاد والإعدامات الجماعية، ولكنه “يكتفي بإلغاء القانون ليترك المجال فسيحا للحزب – الدولة.” والبيان كذلك لا يتضمّن دعوة إلى معسكرات الخدمة الإجبارية ولا الى المحاكمات الكبرى، ولكنه يؤكّد على ” أن تصوّره للتاريخ تعبير عن عِلم مطلَق يرتهن له خلاص البشرية، وضامنه الوحيد هو الحزب الشيوعي.”

أما إيفون كينيو، وهو كاتب وأستاذ فلسفة، فقد ردّ بعنف على سونيك في موقع “ميديا بارت” اليساري، ودافع عن هذا الكتيب الذي نال إعجاب الكبار من ماكس فيبر وستيفان زفيغ إلى ميلان كونديرا وأمبرتو إيكو، ويناقش ما يعتبره مغالطات ناجمة عن عداء مطلق للشيوعية.

أولها، القول إن ماركس ينكر حقوق الإنسان منذ كتابه “المسألة اليهودية” بدعوى أن له رؤية سوسيولوجية للإنسان تغيّب صفته كفرد، والحال أن فكرة أن يكون الإنسان مكيّفا تاريخيا ومُرتهَنًا لانتمائه الطبقيّ لم تمنع ماركس من اعتبار الديمقراطية السياسية الموروثة عن الثورة الفرنسية “تطوّرا كبيرا” و”وسيطة ضرورية” في سبيل انعتاق البشر، ولكن بشرط أن تُستكمَل بديمقراطية اجتماعية واقتصادية لتحرير الإنسان بصفة تامة، ويستشهد بقوله :”ينبغي أن يُلغي الكادحون الدولة البورجوازية لتحقيق شخصيتهم”، وهو ما يناقض، في رأيه، فكرة سونيك عن شيوعية توتاليتارية، معادية للإنسان وللفرد.

ثانيا، القول إن الثورة حسب ماركس ينبغي أن تكون عنيفة بالضرورة، فيما هو يعتبرها مسارا من صنع “السواد الأعظم” دون أن يكون ذلك المسار لمصلحته وحده، وهو ما يفتح أفقا ديمقراطيّا للثورة، فالديمقراطية ليست فقط غايتَها وإنما هي أيضا الشكل الذي ينبغي أن تكون عليه، والسواد الأعظم الذي يعنيه هو الشريحة الأكثر نشاطا ووعيا في الحركة العمالية.

ثالثا، القول إن تصور ماركس للتاريخ هو من البحث الفلسفي التجريدي وليس من علم التاريخ، وإن ما يحدوه نبوءةٌ غائيةٌ تبشيرية، دينية وهيغلية في الوقت ذاته، تتجاهل كل بعد أخلاقي للعمل السياسي، بينما كان ماركس، حسب كينيو، لا يكفّ عن نقد الرؤية المثالية لتاريخ هيغل، وكانت أعماله ترتكز على دراسات تجريبية وعلمية عن الواقع الاجتماعي والاقتصادي.

رابعا القول بمناهضة ماركس للأنسنة، وهو ما كان ألتوسير أكّده، فلأنه لا يمكن أن ننطلق من الإنسان عامة لفهم التاريخ، بل من الظروف المادية للإنتاج ومن البشر الذين يكيّفهم ذلك الإنتاج، دون أن تكون تلك المناهضة عملية.

وفي الختام يبيّن أن سونيك يستهين بمصطلح “دكتاتورية البروليتاريا” والحال أنه لا يعني أكثر من الأغلبية الساحقة، دون أن يكون ذلك مناقضا للديمقراطية، كحديثنا اليوم عن دكتاتورية البورجوازية ودكتاتورية الأسواق المالية. وينتهي إلى أن البيان، كخلاصة للفكر الشيوعي لدى ماركس، ليس مسؤولا في شيء عما جرى باسمه، بل هو يساعدنا، حسب قوله، في فهم الإخفاق المأساوي وإعادة فتح المستقبل بتجاوز ذلك الإخفاق، بتصويب مقترحاته أو إثرائها بالمعارف المعاصرة.

ويتساءل السويسري رولان جاكار، الذي يجمع بين الأدب والصحافة والنقد والتأمل النظري، هل يمكن أن نحمّل كتيب ماركس وأنغلز ضحايا الدكتاتوريات الشيوعية؟ ويذكّر بأن عدة مفكرين لاحظوا منذ زمن طويل أن الشيوعية، تحت ستار مثالية المساواة بين البشر، كانت تنذر بتقييد شامل للحريات الفردية، فهذه الإيديولوجيا، حسب المشروع الذي يعلنه ماركس نفسه، كانت تهدف إلى إلغاء الملكية الخاصة وفكرة الفرد. وفي رأيه أن النّواس يتأرجح دائما بين الحرية والمساواة، بين الليبرالية ونزعة التسوية بين البشر، ولكن التوفيق بينهما مستحيل أيّا ما تكن الأقنعة التي تتسر خلفها الإيديولوجيات. ورغم ما في البيان من مغريات طوباوية، فلا يمكن أن نقود الناس إلى السعادة ضدّ إرادتهم. فاليقينية حاضرة فعلا في جينات بيان ماركس الذي كان يحلم بأن يكون هيغلا جديدا، إذ عبر فيه عن تصور خطيّ وتقدّميّ للتاريخ سوف يكتمل بإقامة دكتاتورية البروليتاريا. وبفضل يقينيته ومفهومه لتاريخ غائيّ تقوده قوى ضدّ إرادة بشر مدعوين إلى الخير بين الخضوع والموت، يتبدى البيان مثل إنجيل لديانة عَلمانية. فخطاب ماركس يغلّف خنق الحريات بنوايا حسنة. كذلك تنظيم العمل: إذا لم يعد مرادفا للبحث عن المكسب الشخصي، فالعمل الإجباري في المعسكرات يصبح فرضا، وبذلك يكون ماركس قد توقع “الغولاغ” ضمن عدد الإجراءات التي تعتمد عليها الطبقة الشغّيلة للاستحواذ على وسائل الإنتاج. مثلما توقع وشاية الأطفال بآبائهم حينما كتب أن العائلة رباط بورجوازي لا بدّ من تحطيمه.

وفي معرض حديثه عن كتاب سونيك، يثير جاكار نقطة هامة تتعلق بنظرة المفكرين في فرنسا إلى الشيوعية من ميرلو بونتي إلى ريمون آرون وسارتر، إذ غالبا ما ميّزتها عن الإيديولوجيات الشمولية الأخرى، كالنازية والفاشية، والحال أنه يكفي أن نطبق شبكة القراءة التي أعدها ريمون آرون نفسه عن التوتاليتارية بوصفها احتكارا للسلطة من طرف حزب واحد، مسلحٍ وماسكٍ بالحقيقة الرسمية، يحوز لنفسه جميع وسائل الاتصال، وإخضاع كل الأنشطة الاقتصادية للدولة، في تأميم يعتبر خلاله كل خطأ مهني خطأ سياسيا، لنتأكد أن الشيوعية لا تقل عنهما بشاعة.

أما لوران جوفران، مدير تحرير مجلة لونوفيل أبوبسرفاتور سابقا ومدير تحرير جريدة ليبيراسيون اليسارية حاليا، فقد كتب يقول – في مقالة بعنوان”المتّهم ماركس، قيام!“- إن سونيك عاد إلى المنبع، وألف بأسلوب تربوي واضح، كتابا يحلل بطريقة منهجية النص الأشهر للماركسية، والأكثر فاعلية في التاريخ الحديث، بقوته الجدلية. ويتساءل كيف نفسر أن تلك الأداة المثالية للانعتاق آلت إلى تلك الكوارث البشرية؟ وإذا كان خروتشيف في تقرير خاص قد عزا ذلك إلى عبادة الشخصية التي تناسلت حول ستالين، فإن الرأي الأصوب، كما قال جورج أوريل، أن الطغيان لم يكن بفعل شخص، بل بفعل منظومة. لقد أدينت الستالينية في البداية كسبب أساس في ما حل بالسوفييت وشعوب المنطقة الخاضعة لهم بدءا بأوكرانيا، ولكن مؤرخين استطاعوا الوصول إلى أرشيف الثورة البلشفية أكدوا أن لينين وضع منذ الأسابيع الأولى أدوات الرعب المعمّم. ومن ثم يقول جوفران، فالمتهم هو الشيوعية.

فأين ماركس من كل ذلك، وهو الذي توفّي قبل أن يرى تطبيق مشروعه الثوري؟ يذهب جوفران إلى القول إن قراءة متأنية للبيان تبيّن أن الاضطهاد حاضر في النظرية منذ تحرير هذا النص القصير. يتبدى ذلك أولا في ادّعائه العلمي، حيث يلخّص ماركس تاريخ المجتمعات البشرية ويعزو تطورها إلى الصراع الطبقي وحده، ليس من باب الافتراض الجدلي الذي يمكن مناقشته، بل كحقيقة ثابتة لا تقبل النقاش، تماما كقانون الجاذبية أو مبدأ أرخميدس، ولا سبيل بعدئذ لتصويبها أو تعديلها أو تأويلها. أي أن المذهبية واليقينية هما أساس النظرية مثلما ستكونان قاعدة للنظام السياسي المتولد عنها.

تضاف إلى ذلك، يقول جوفران، فكرة أشدّ خطورة، وضعها الزعماء الشيوعيون موضع التطبيق، وانتشرت في فرنسا خلال الستينات بفضل ألتوسير وآخرين، ألا وهي معاداة الأنسية، فالبيان لا يَعِد بانعتاق الفرد بل البروليتاريا في عمومها، في خلط واضح مع الإنسانية، حيث يبتلع الميكانيزمُ الحديديُّ للبنية التاريخية، أي المجتمع الشيوعي، الأفرادَ وحقوقَهم. وفي رأيه أن ماركس لا يكتفي بالإعلان عن نهاية استغلال الإنسان للإنسان، بل يلغي في نظريته كل فكرة عن “حقوق الإنسان” لكون الإنسان لا وجود له في ذاته وإنما هو نتاج وضعية تاريخية ما. فالفرد في التصور الماركسي لا وجود له، والنظام هو كل شيء.

في كتابها “نهاية الإنسان الأحمر” تورِد سفيتلانا أليكسيفتش الفائزة بجائزة نوبل للآداب هذا العام طرفةً يتداولها ضحايا الشيوعية في الاتحاد السوفييتي سابقا: “الشيوعي هو من قرأ ماركس، والمعادي للشيوعية هو من فهمه.”


كاتب من تونس مقيم في باريس

مقالات أخرى للكاتب:

  • العرب في الثقافة الفرنسية
  • ماذا يتبقى من ثورة أكتوبر
  • علة العالم الجديدة
  • شجرة الزّقّوم
  • جذور الإرهاب في الشرق الأوسط
  • ماكرون ومعلّمه ريكور
  • المرأة هوس المخيال العربي الإسلامي
  • ثالثية ماكرون وما بعد السياسة
  • نظريات المؤامرة والجهل الإرادي
  • أهي‭ ‬نهاية‭ ‬اليمين‭ ‬واليسار
  • سبل‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬عصر‭ ‬الارتداد
  • الشعب والشعبوية
  • انتصار العنصرية في بلد حقوق الإنسان
  • أمراض‭ ‬اليسار
  • سلافوي جيجك وتناقضاته العجيبة
  • الدّينُ‭ ‬هُويةً‭ ‬في‭ ‬فرنسا‭ ‬العلمانية
  • بوب‭ ‬ديلان‭ ‬الكذبة‭ ‬الكبرى
  • نهاية المثقفين الفرنسيين
  • هل‭ ‬تشهد‭ ‬فرنسا‭ ‬انتصار‭ ‬الرجعية
  • كيف‭ ‬تنشأ‭ ‬ثقافة‭ ‬العنف‭ ‬في‭ ‬أوساط‭ ‬الشبيبة‭ ‬المهاجرة
  • نهاية‭ ‬الدين‭ ‬أم‭ ‬عودة‭ ‬الديني
  • العلمانية‭ ‬والاستشراق‭ ‬ومركّب‭ ‬النقص
  • نهاري الأول في المدرسة
  • فرنسا نحو حرب أهلية أم حرب تطهير
  • ثورة‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية
  • الهويات‭ ‬المنغلقة
  • التطرف‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬العلوم‭ ‬الإنسانية
  • التفكير‭ ‬النهضوي‭ ‬العربي بين‭ ‬الأمل‭ ‬والوهم
  • علم‭ ‬الاجتماع‭ ‬وتهمة‭ ‬ثقافة‭ ‬الأعذار
  • طاحونة‭ ‬الشيء‭ ‬المعتاد
  • هموم‭ ‬الفرد‭ ‬وهموم‭ ‬الأوطان
  • أسلمة الراديكالية
  • مراد وهبة والتعميم المخل بالحقيقة
  • دعوة إلى عقد اجتماعي للوفاق مع الإسلام
  • رهان‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬تأليف‭ ‬أم‭ ‬تفرقة
  • نيتشه المناهض للمنظومة
  • الطوباوية‭ ‬والجريمة‬‬
  • ميشيل‭ ‬فوكو ‬وعلاقته‭ ‬بالليبرالية‭ ‬الجديدة‭ ‬واليسار
  • العرب وانتكاس الوعي النقدي
  • الشعب والدولة والتباساتهما
  • النخبة‭ ‬والنخبوية