عصب العنف

المدرسة، الإعلام، الشارع

الجديد  [نُشر في 01/12/2016، العدد: 23، ص(91)]

لوحة: رمضان حسين
بهذا الملف تستكمل "الجديد" العدد الممتاز الذي أفردته أواسط العام الماضي للقصة القصيرة تحت عنوان "العرب يكتبون القصص" والذي ضم نصوصاً قصصية لـ99 كاتبة وكاتباً من العالم العربي.

يتألف الملف من دراسات نقدية، وشهادات لكاتبات وكتاب حول تجاربهم في كتابة القصة القصيرة، وطبيعة علاقتهم بهذا اللون الأدبي، وهمومهم الفنية والتعبيرية، ونظرتهم إلى فن كتابة القصة، ورؤاهم حول مستقبلها.

تشمل الشهادات طيفا معتبراً من القاصين والقاصات ممن ينتمون إلى جغرافيات أدبية مشرقية ومغربية، وأجيال متعاقبة منذ جيل ستينات القرن الماضي، وحتى جيل الكتاب الذين ظهروا في الألفية الثالثة. وبالتالي فإن الملف يمكن أن يعبر عن جانب من الخبرات والأفكار المتعاقبة التي رافقت كتابة القصة القصيرة العربية.

في الشهادات: ابتسام شاكوش، إبراهيم درغوثي، أحمد الخميسي، أحمد سعيد نجم، حسن علي البطران، حنان بيروتي، خديجة النمر، رشيدة الشارني، روضة الفارسي، سعيد الكفراوي، سمير الفيل، سهير شكري، شريف صالح، طاهر الزارعي، علي المجنوني، عيسى جابلي، غادة العبسي، محمد الفطومي، محمد المخزنجي، محمد المنسي قنديل، محمد بن ربيع الغامدي، مصطفى تاج الدين الموسى، مصطفى لغتيري، ممدوح عبد الستار، منتصر القفاش، موسى آل ثنيان، هشام أصلان، هيفاء بيطار.

اثنتان من الدراسات المنشورة في الملف تطرقتا إلى نماذج من القصص التي ضمها العدد المخصص للقصة القصيرة من "الجديد". وفي الوقت الذي ذهبت فيه مقالة أبو بكر العيادي " هموم الفرد وهموم الأوطان" إلى قراءة موضوعات القصص وانشغالاتها، سعت آراء عابد الجرماني " السرد القصصي النسوي العربي-الحاجة والاحتراف" إلى استكشاف نص المرأة وتطلعات الكتابة النسوية لدى مجموعة مختارة من الكاتبات، إلى جانب الوقوف مع نصوص نشرت في عدد القصة المشار إليه آنفا. أما مقالة عواد علي "القصة القصيرة وموقعها في نظريات السرد" فقد اتخذت من قضية الجنس الأدبي موضوعا لها.

قلم التحرير


كاتب من السودان مقيم في بلجيكا