المختصر

الجديد  عواد علي [نُشر في 01/03/2017، العدد: 26، ص(154)]

المسرح‭ ‬والتواصل

يتضمّن‭ ‬كتاب‭ ‬“المسرح‭ ‬والتواصل”،‭ ‬الذي‭ ‬أعدّه‭ ‬الناقد‭ ‬المسرحي‭ ‬السوداني‭ ‬عصام‭ ‬أبوالقاسم،‭ ‬وصدر‭ ‬عن‭ ‬دائرة‭ ‬الثقافة‭ ‬والإعلام‭ ‬في‭ ‬الشارقة‭ ‬‭(‬2016‭)‬،‭ ‬مجموعة‭ ‬أوراق‭ ‬بحثية‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬الباحثين‭ ‬العرب،‭ ‬مثل‭ ‬مرعي‭ ‬الحليان‭ ‬وعبدالله‭ ‬راشد‭ ‬والفاضل‭ ‬الجزيري‭ ‬وأحمد‭ ‬عبدالملك‭ ‬وكريم‭ ‬عبود‭ ‬وعصام‭ ‬بوخالد‭ ‬وكامل‭ ‬الباشا،‭ ‬قُدمّت‭ ‬في‭ ‬“ملتقى‭ ‬الشارقة‭ ‬الثاني‭ ‬عشر‭ ‬للمسرح‭ ‬العربي”‭ ‬عام‭ ‬2015،‭ ‬وبعض‭ ‬المداخلات‭ ‬التي‭ ‬تُبرز‭ ‬الدور‭ ‬الحيوي‭ ‬الذي‭ ‬يلعبه‭ ‬المسرح،‭ ‬كأداة‭ ‬تواصل‭ ‬داخل‭ ‬الثقافة‭ ‬الواحدة‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬ثقافات‭ ‬متعدّدة‭ .‬وتركز‭ ‬هذه‭ ‬الأبحاث‭ ‬والمداخلات‭ ‬على‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬مرونة‭ ‬الفن‭ ‬المسرحي‭ ‬وقابليته‭ ‬للتطور‭ ‬والتكّيف‭ ‬واستلهام‭ ‬متغيّرات‭ ‬العصر،‭ ‬وتأثيره‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬في‭ ‬وقتنا‭ ‬الراهن‭ ‬حيث‭ ‬تتزايد‭ ‬سطوة‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬ووسائل‭ ‬الإعلام‭.‬

المنعطف‭ ‬السردي‭ ‬في‭ ‬المسرح

يلقي‭ ‬كتاب‭ ‬“المنعطف‭ ‬السردي‭ ‬في‭ ‬المسرح”،‭ ‬لمحرريه‭ ‬المغربيين‭ ‬خالد‭ ‬أمين‭ ‬وحسن‭ ‬يوسفي،‭ ‬والصادر‭ ‬عن‭ ‬المركز‭ ‬الدولي‭ ‬لدراسات‭ ‬الفرجة‭ ‬في‭ ‬طنجة‭ ‬‭(‬2016‭)‬،‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬عودة‭ ‬فنون‭ ‬الحكي‭ ‬في‭ ‬الممارسات‭ ‬المسرحية‭ ‬المعاصرة،‭ ‬واجتراح‭ ‬بعض‭ ‬الأسئلة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بفنون‭ ‬الفرجة‭ ‬في‭ ‬بعدها‭ ‬الكوني‭ .‬يقول‭ ‬المحرران‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الكتاب‭ ‬“إن‭ ‬الحاجة‭ ‬برزت‭ ‬لاستحضار‭ ‬تقاليد‭ ‬الحكي‭ ‬العربية‭ ‬العتيقة‭ ‬في‭ ‬مسرحنا‭ ‬العربي،‭ ‬من‭ ‬مقامة‭ ‬وغيرها،‭ ‬بهدف‭ ‬ابتكار‭ ‬أشكال‭ ‬مسرحية‭ ‬جديدة‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬المسرح‭ ‬المحكي،‭ ‬فأصبح‭ ‬المسرحي‭ ‬العربي‭ ‬ابتداء‭ ‬من‭ ‬منتصف‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬يستشرف‭ ‬رحابة‭ ‬السفر‭ ‬في‭ ‬المتون‭ ‬السردية‭ ‬القديمة،‭ ‬والسرود‭ ‬الشفوية‭ ‬منها‭ ‬بخاصة‭ .‬وقد‭ ‬أدى‭ ‬هذا‭ ‬الأفق‭ ‬إلى‭ ‬إنتاج‭ ‬هجنة‭ ‬مسرحية‭ ‬جراء‭ ‬تناسج‭ ‬ثقافات‭ ‬فرجوية‭ ‬متنوعة”‭ .‬وإذ‭ ‬يعود‭ ‬السرد‭ ‬بقوة‭ ‬إلى‭ ‬المسرح‭ ‬المعاصر،‭ ‬حيث‭ ‬يأخذ‭ ‬“المونولوج”‭ ‬الأسبقية‭ ‬على‭ ‬“الديالوج”،‭ ‬فإنه‭ ‬يزلزل‭ ‬وهم‭ ‬“الدراما”‭ .‬لكن،‭ ‬مع‭ ‬ذلك،‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬العودة،‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬هي‭ ‬التفاف‭ ‬حول‭ ‬القصة،‭ ‬بل‭ ‬عرض‭ ‬لممكنات‭ ‬الفعل‭ ‬القصصي‭ .‬إنها‭ ‬سعي‭ ‬لتحقيق‭ ‬علاقة‭ ‬جديدة‭ ‬مع‭ ‬التمثيل‭ ‬المسرحي‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬“الدراما”‭.‬

المسرح‭ ‬الصامت‭ ‬

كتاب‭ ‬“المسرح‭ ‬الصامت‭ ‬بين‭ ‬المفهوم‭ ‬والتقنية‭: ‬التمثيل‭ ‬الإيمائي،‭ ‬الرقص‭ ‬الدرامي،‭ ‬ومايم‭ ‬خيال‭ ‬الظل”‭ ‬للباحث‭ ‬والمخرج‭ ‬أحمد‭ ‬محمد‭ ‬عبدالأمير،‭ ‬أستاذ‭ ‬التمثيل‭ ‬الإيمائي‭ ‬الصامت‭ ‬والتعبير‭ ‬الحركي‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬الفنون‭ ‬الجميلة‭ ‬بجامعة‭ ‬بابل‭ ‬العراقية،‭ ‬وإصدار‭ ‬دار‭ ‬الأيام‭ ‬للنشر‭ ‬والتوزيع‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬الأردنية‭ ‬عمّان‭ ‬‭(‬2016‭)‬،‭ ‬كتاب‭ ‬أكاديمي‭ ‬يقع‭ ‬في‭ ‬ثلاثة‭ ‬فصول‭ ‬وستة‭ ‬عشر‭ ‬مبحثا،‭ ‬يدرس‭ ‬فيه‭ ‬مؤلفه‭ ‬المسرح‭ ‬الصامت‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬تتبع‭ ‬دراسة‭ ‬مفهومه‭ ‬وأسلوب‭ ‬تقنية‭ ‬الأداء‭ ‬والتعبير‭ ‬الحركي‭ ‬لمجموعة‭ ‬الفنون‭ ‬الأدائية‭: ‬التمثيل‭ ‬الإيمائي‭ ‬‭(‬مايم‭ ‬جسدي،‭ ‬مايم‭ ‬موضوعي‭)‬،‭ ‬الرقص‭ ‬الدرامي‭ ‬‭(‬بين‭ ‬التشكيل‭ ‬الحركي‭ ‬والمعنى‭)‬‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬علم‭ ‬النفس،‭ ‬المسرح‭ ‬الحركي‭ ‬وجشتالتية‭ ‬الكوريوغراف‭ .‬ومايم‭ ‬خيال‭ ‬الظل‭ ‬‭(‬التعبير‭ ‬الجمالي‭ ‬والإيمائي‭ ‬للظل‭)‬،‭ ‬والعناصر‭ ‬الفنية‭ ‬للصورة‭ ‬الظلية‭ .‬وتُعدّ‭ ‬الدراسة‭ ‬التي‭ ‬يتضمنها‭ ‬الكتاب‭ ‬من‭ ‬الدراسات‭ ‬البكر‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المضمار‭.‬

موت‭ ‬وحياة‭ ‬المسرح

يوثق‭ ‬كتاب‭ ‬“موت‭ ‬وحياة‭ ‬المسرح”،‭ ‬للكاتب‭ ‬والمخرج‭ ‬المسرحي‭ ‬المغربي‭ ‬يوسف‭ ‬الريحاني،‭ ‬للعروض‭ ‬الطليعية‭ ‬التي‭ ‬أخرجها‭ ‬رفقة‭ ‬مسرح‭ ‬الأفق‭ ‬أو‭ ‬الفرقة‭ ‬الجهوية‭ ‬للمسرح‭ ‬بجهة‭ ‬طنجة‭-‬‭ ‬تطوان‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الممتدة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬2002‭ ‬و2009؛‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬قراءات‭ ‬نقدية‭ ‬في‭ ‬تجارب‭ ‬المسرح‭ ‬المعاصر‭ ‬مع‭ ‬صمويل‭ ‬بكيت‭ ‬وكولتيس‭ ‬ورزا‭ ‬وسينسترا‭ ‬وآخرين‭ ‬مغاربة‭ ‬كعبدالكريم‭ ‬برشيد‭ ‬والراحل‭ ‬محمد‭ ‬تيمد‭ .‬ويتضمن‭ ‬الكتاب‭ ‬قرص‭ ‬دي‭ ‬في‭ ‬دي‭ ‬للعرض‭ ‬المسرحي‭ ‬“جزء‭ ‬خارج‭ ‬1″‭ ‬الذي‭ ‬كتب‭ ‬نصه‭ ‬وأخرجه‭ ‬يوسف‭ ‬الريحاني‭ ‬وقدمه‭ ‬في‭ ‬المسارح‭ ‬والرواقات‭ ‬الفنية‭ ‬بكل‭ ‬من‭ ‬تطوان‭ ‬وطنجة‭ ‬والشارقة‭ ‬وإيطاليا‭ ‬وفرنسا‭ ‬وإسبانيا‭ ‬وسويسرا،‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬مبرمجا‭ ‬ليقدم‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬أوروبية‭ ‬أخرى‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2017‭.‬

قراءة‭ ‬في‭ ‬أعمال‭

يدرس‭ ‬الناقد‭ ‬المسرحي‭ ‬العراقي‭ ‬صميم‭ ‬حسب‭ ‬الله،‭ ‬الأستاذ‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬الفنون‭ ‬الجميلة‭ ‬ببغداد،‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ ‬“التوليد‭ ‬الدلالي‭ ‬للمخرج‭ ‬المؤلف‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬المعاصر،‭ ‬جواد‭ ‬الأسدي‭ ‬أنموذجاً”،‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬الهيئة‭ ‬العربية‭ ‬للمسرح‭ ‬في‭ ‬الشارقة‭ ‬‭(‬2016‭)‬‭ ‬تجارب‭ ‬الكاتب‭ ‬والمخرج‭ ‬المسرحي‭ ‬العراقي‭ ‬جواد‭ ‬الأسدي،‭ ‬التي‭ ‬تركت‭ ‬بصمةً‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬العربي‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬الأربعة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وأصبحت‭ ‬مشروعاً‭ ‬مسرحياً‭ ‬واضح‭ ‬الملامح‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬الأسدي‭ ‬واحدا‭ ‬من‭ ‬المخرجين‭ ‬البارزين‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬الحديث‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬العربي‭ .‬وركز‭ ‬المؤلف‭ ‬على‭ ‬ثلاثة‭ ‬تجارب‭ ‬للأسدي‭ ‬هي‭ ‬“ليالي‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬ماجد”‭ ‬و”حمام‭ ‬بغدادي”‭ ‬و”نساء‭ ‬في‭ ‬الحرب”،‭ ‬قرأ‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬تحوّلات‭ ‬العلامة‭ ‬في‭ ‬تجارب‭ ‬“المخرج‭ ‬المؤلف”‭ ‬عالميا‭ .‬كما‭ ‬تضمّن‭ ‬الكتاب،‭ ‬في‭ ‬مباحثه‭ ‬التمهيدية،‭ ‬عرضاً‭ ‬لتاريخ‭ ‬الدراما‭ ‬الإغريقية‭ ‬والرومانية‭ ‬والعصور‭ ‬الوسطى‭ ‬وعهد‭ ‬النهضة،‭ ‬ثم‭ ‬تناول‭ ‬المحور‭ ‬في‭ ‬بعده‭ ‬العراقي‭ ‬متطرقا‭ ‬إلى‭ ‬تجارب‭ ‬قاسم‭ ‬محمد‭ ‬وعقيل‭ ‬مهدي‭ ‬وسعدي‭ ‬يونس،‭ ‬ليخلص‭ ‬بعدها‭ ‬إلى‭ ‬جواد‭ ‬الأسدي‭ ‬أنموذجاً‭.‬

المسرح‭ ‬والتخييل‭ ‬الحر

يضم‭ ‬كتاب‭ ‬“المسرح‭ ‬والتخييل‭ ‬الحر”‭ ‬لعواد‭ ‬علي،‭ ‬والصادر‭ ‬عن‭ ‬دائرة‭ ‬الثقافة‭ ‬والإعلام‭ ‬في‭ ‬الشارقة‭ ‬‭(‬2016‭)‬‭ ‬فصلين،‭ ‬يتناول‭ ‬الفصل‭ ‬الأول‭ ‬تجارب‭ ‬مسرحية‭ ‬عربية‭: ‬من‭ ‬السرد‭ ‬الحكائي‭ ‬إلى‭ ‬النص‭ ‬الدرامي،‭ ‬المسرح‭ ‬العربي‭ ‬وتكييف‭ ‬ألف‭ ‬ليلة‭ ‬وليلة،‭ ‬بيانات‭ ‬المسرح‭ ‬العربي‭: ‬التأصيل‭ ‬والتأسيس،‭ ‬تجارب‭ ‬إخراجية‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬العربي،‭ ‬المسرح‭ ‬العربي‭ ‬وردود‭ ‬الفعل‭ ‬إزاء‭ ‬الكولونيالية‭: ‬تجارب‭ ‬من‭ ‬المسرح‭ ‬العراقي،‭ ‬صورة‭ ‬أميركا‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬العربي،‭ ‬المسرح‭ ‬والديمقراطية‭: ‬الرقابة‭ ‬وأنماط‭ ‬القمع‭ ‬والتدجين،‭ ‬الجسد‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬النسوي‭ ‬العربي،‭ ‬المسرح‭ ‬العربي‭ ‬ومقاربة‭ ‬القهر‭ ‬السياسي‭ ‬والاجتماعي،‭ ‬المخرج‭ ‬المسرحي‭ ‬العربي‭ ‬دراماتورجا،‭ ‬مسرح‭ ‬الكباريه‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الواقع،‭ ‬مسرح‭ ‬الرصيف‭ ‬السوري‭: ‬علامة‭ ‬مضيئة‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬العربي،‭ ‬والمسرح‭ ‬ومثقفو‭ ‬عصر‭ ‬التنوير‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ .‬ويحتوي‭ ‬الفصل‭ ‬الثاني‭ ‬على‭ ‬مقاربات‭ ‬لقضايا‭ ‬مسرحية،‭ ‬مثل‭: ‬تمثيلات‭ ‬الإنكار‭ ‬من‭ ‬الفلسفة‭ ‬إلى‭ ‬المسرَحَة،‭ ‬المسرح‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الدرامي،‭ ‬الحضور‭ ‬المشع‭ ‬للجسد‭ ‬في‭ ‬المسرح،‭ ‬التجريب‭ ‬المسرحي‭ ‬والتخييل‭ ‬الحر،‭ ‬المنظور‭ ‬بين‭ ‬الإنتاج‭ ‬والتلقي‭ ‬في‭ ‬المسرح،‭ ‬الإخراج‭ ‬المسرحي‭ ‬والقراءة‭ ‬المنتجة‭ ‬للنص،‭ ‬التعزية‭ ‬طقس‭ ‬أم‭ ‬عرض‭ ‬مسرحي؟‭ ‬ورؤى‭ ‬نسوية‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬وتلقيه‭.‬

اعترافات‭ ‬زوجية

عُرف‭ ‬الروائي‭ ‬والكاتب‭ ‬والمخرج‭ ‬المسرحي‭ ‬الفرنسي‭ ‬إيريك‭ ‬إيمانويل‭ ‬شيمت‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬بروايته‭ ‬“السيد‭ ‬إبراهيم‭ ‬وأزهار‭ ‬القرآن”‭ ‬التي‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬فيلم‭ ‬بالعنوان‭ ‬نفسه‭ ‬مثّله‭ ‬عمر‭ ‬الشريف‭ .‬مؤخراً‭ ‬ترجم‭ ‬له‭ ‬أحمد‭ ‬الويزي‭ ‬مسرحيته‭ ‬“اعترافات‭ ‬زوجية”،‭ ‬وصدرت‭ ‬ضمن‭ ‬سلسلة‭ ‬“من‭ ‬المسرح‭ ‬العالمي”‭ ‬الشهرية‭ ‬عن‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون‭ ‬والآداب‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬‭(‬2016‭)‬،‭ ‬وقدّم‭ ‬لها‭ ‬مع‭ ‬دراسة‭ ‬نقدية‭ ‬محمد‭ ‬شيحة‭ .‬تدور‭ ‬أحداث‭ ‬المسرحية‭ ‬حول‭ ‬شخصيتين‭ ‬هما‭ ‬“جيل”‭ ‬الزوج،‭ ‬و”ليزا”‭ ‬الزوجة‭ ‬التي‭ ‬تحاول‭ ‬أن‭ ‬تساعد‭ ‬زوجها‭ ‬الذي‭ ‬تعرض‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬إلى‭ ‬حادث‭ ‬غير‭ ‬معروف‭ ‬فقد‭ ‬على‭ ‬إثره‭ ‬الذاكرة،‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬يتذكر‭ ‬حياته‭ ‬السابقة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬حياته‭ ‬الزوجية‭ .‬وتطرح‭ ‬المسرحية‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الأسئلة‭ ‬الفلسفية‭ ‬حول‭ ‬طبيعة‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الرجل‭ ‬والمرأة،‭ ‬وتدعو‭ ‬إلى‭ ‬التمسك‭ ‬بالأسرة‭ ‬واستمرارها‭.‬

المنظر‭ ‬الرائد

يحقق‭ ‬الباحث‭ ‬المسرحي‭ ‬والأكاديمي‭ ‬التونسي‭ ‬محمد‭ ‬المديوني‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ ‬“حلقة‭ ‬موؤودة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬المسرح‭ ‬العربي”،‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬الهيئة‭ ‬العربية‭ ‬للمسرح‭ ‬في‭ ‬الشارقة‭ ‬‭(‬2016‭)‬،‭ ‬مقال‭ ‬“فن‭ ‬التمثيل”‭ ‬للمنظّر‭ ‬المسرحي‭ ‬اللبناني‭ ‬الرائد‭ ‬نجيب‭ ‬حبيقة‭ ‬‭(‬1869‭-‬1906‭)‬،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الإعداد‭ ‬لدرس‭ ‬أنجزه‭ ‬سنة‭ ‬1992،‭ ‬وسمه‭ ‬وقتها‭ ‬بـ”الحدث‭ ‬المسرحي‭ ‬في‭ ‬الثقافة‭ ‬العربية”،‭ ‬وكان‭ ‬شاغله‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬يقف‭ ‬مع‭ ‬طلبته‭ ‬على‭ ‬المفاصل‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬على‭ ‬أساسها‭ ‬الممارسة‭ ‬العربية‭ ‬لفن‭ ‬المسرح‭ .‬ويتعامل‭ ‬المديوني‭ ‬مع‭ ‬مقال‭ ‬حبيقة‭ ‬هذا‭ ‬بوصفه‭ ‬نصّاً‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬النصوص‭ ‬المؤسّسة‭ ‬للمسرح‭ ‬العربي‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬موقعُه‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬موقع‭ ‬نص‭ ‬الخطبة‭ ‬التي‭ ‬قدّم‭ ‬بها‭ ‬مارون‭ ‬النقّاش‭ ‬عرض‭ ‬مسرحية‭ ‬“البخيل”‭ ‬سنة‭ ‬1847‭ .‬وما‭ ‬يدعوه‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬المقال‭ ‬من‭ ‬مرجعيات‭ ‬نظرية‭ ‬متعددة‭ ‬لا‭ ‬يكاد‭ ‬يلمس‭ ‬مثلها‭ ‬في‭ ‬نصوص‭ ‬سابقيه‭ ‬ولا‭ ‬معاصريه،‭ ‬وانشغال‭ ‬بتدقيق‭ ‬المفاهيم‭ ‬لافت‭ ‬للانتباه،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬تجلّى‭ ‬له‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬صياغة‭ ‬عربيّة‭ .‬لذلك‭ ‬كلّه‭ ‬بدت‭ ‬معها‭ ‬المقولات‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬عليها‭ ‬كتاب‭ ‬أرسطو‭ ‬“فن‭ ‬الشعر”‭ ‬مستساغة‭ ‬في‭ ‬اللّسان‭ ‬العربي،‭ ‬كأنها‭ ‬نبعت‭ ‬منه‭ ‬ونشأت‭ ‬فيه‭.‬

ثلاثية‭ ‬الخروج

ثلاث‭ ‬مسرحيات‭ ‬لثلاثة‭ ‬كتّاب‭ ‬مسرحيين‭ ‬مصريين‭ ‬شبّان‭: ‬“الخروج‭ ‬عن‭ ‬النص”‭ ‬لأحمد‭ ‬نبيل،‭ ‬“لكنها‭ ‬تدور”‭ ‬لبيتر‭ ‬إسكندر،‭ ‬“اليوم‭ ‬الأخير”‭ ‬لمحمود‭ ‬جمال،‭ ‬صدرت‭ ‬ضمن‭ ‬سلسلة‭ ‬“نصوص‭ ‬مسرحية”‭ ‬عن‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬لقصور‭ ‬الثقافة‭ ‬بالقاهرة‭ ‬‭(‬2016‭)‬،‭ ‬وكتب‭ ‬لها‭ ‬مقدماتها‭ ‬الناقد‭ ‬وأستاذ‭ ‬المسرح‭ ‬المصري‭ ‬حسن‭ ‬عطية‭ .‬تدور‭ ‬المسرحيات‭ ‬الثلاث‭ ‬حول‭ ‬فكرة‭ ‬الرفض‭ ‬للسائد،‭ ‬والسعي‭ ‬إلى‭ ‬التمرد‭ ‬عليه،‭ ‬والخروج‭ ‬على‭ ‬ناموسه‭ ‬المهيمن‭ .‬تجري‭ ‬أحداث‭ ‬المسرحية‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬باريس‭ ‬خلال‭ ‬القرن‭ ‬الثاني‭ ‬عشر‭ ‬الميلادي،‭ ‬عصر‭ ‬استعادة‭ ‬المسرح‭ ‬من‭ ‬الكنيسة‭ ‬التي‭ ‬خبأته‭ ‬عن‭ ‬أعين‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ .‬وتجري‭ ‬أحداث‭ ‬المسرحية‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬فلورنسا‭ ‬بإيطاليا‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬السابع‭ ‬عشر،‭ ‬وبطلها‭ ‬العالِم‭ ‬الفلكي‭ ‬والفيزيائي‭ ‬غاليلو‭ ‬غاليليه‭ .‬أما‭ ‬المسرحية‭ ‬الثالثة‭ ‬فقد‭ ‬أعدها‭ ‬محمود‭ ‬جمال‭ ‬عن‭ ‬روايته‭ ‬“أريوس″،‭ ‬وهي‭ ‬تنفلت‭ ‬من‭ ‬واقعية‭ ‬الزمان‭ ‬ووجوده‭ ‬لتجري‭ ‬في‭ ‬فضاء‭ ‬غير‭ ‬محدد‭ ‬المعالم،‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬شح‭ ‬المياه‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كفت‭ ‬الآبار‭ ‬عن‭ ‬مد‭ ‬الناس‭ ‬بالماء‭.‬

حوارات‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬العربي

يحاور‭ ‬المسرحي‭ ‬المغربي‭ ‬عبدالجبار‭ ‬خمران،‭ ‬المقيم‭ ‬بفرنسا،‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ ‬“حوارات‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬العربي”،‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬مؤسسة‭ ‬آفاق‭ ‬للدراسات‭ ‬والنشر‭ ‬والاتصال‭ ‬بمراكش‭ ‬‭(‬2016‭)‬،‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬المسرحيين‭ ‬العرب‭ ‬البارزين،‭ ‬كان‭ ‬الكاتب‭ ‬قد‭ ‬التقى‭ ‬بها‭ ‬وحاورها‭ ‬في‭ ‬أزمنة‭ ‬ومناسبات‭ ‬مختلفة،‭ ‬مثل‭ ‬المغاربة‭: ‬المخرج‭ ‬الراحل‭ ‬عباس‭ ‬إبراهيم،‭ ‬الذي‭ ‬أهدى‭ ‬الكتاب‭ ‬إلى‭ ‬روحه،‭ ‬والباحث‭ ‬المسرحي‭ ‬حسن‭ ‬المنيعي،‭ ‬والدراماتورج‭ ‬عصام‭ ‬اليوسفي،‭ ‬والباحث‭ ‬خالد‭ ‬أمين،‭ ‬والمخرج‭ ‬المقيم‭ ‬بفرنسا‭ ‬خالد‭ ‬طامير،‭ ‬والكاتب‭ ‬رشيد‭ ‬أمحجور‭ .‬ومن‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭: ‬المخرج‭ ‬العراقي‭ ‬فاضل‭ ‬الجاف،‭ ‬والناقد‭ ‬المصري‭ ‬سباعي‭ ‬السيد،‭ ‬والمخرج‭ ‬العراقي‭ ‬المقيم‭ ‬ببلجيكا‭ ‬حازم‭ ‬كمال‭ ‬الدين،‭ ‬والمخرج‭ ‬الأردني‭ ‬خالد‭ ‬الطريفي،‭ ‬والمخرج‭ ‬العراقي‭ ‬ميثم‭ ‬السعدي‭ .‬وتناولت‭ ‬الحوارات‭ ‬بالسؤال‭ ‬والبحث‭ ‬مواضيع‭ ‬متنوعة،‭ ‬فمن‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬أصول‭ ‬المسرح‭ ‬العربي‭ ‬وتناسج‭ ‬ثقافات‭ ‬الفرجة‭ ‬إلى‭ ‬تناول‭ ‬مسألة‭ ‬الجمهور،‭ ‬مرورا‭ ‬بتشخيص‭ ‬راهن‭ ‬المسرح‭ ‬المغربي‭ ‬والعربي،‭ ‬وواقع‭ ‬تكوين‭ ‬الممثل‭ ‬وفاعليته‭ ‬داخل‭ ‬العرض‭ ‬المسرحي،‭ ‬والسبل‭ ‬الكفيلة‭ ‬بتطوير‭ ‬مهنته،‭ ‬وكذا‭ ‬طرح‭ ‬سؤال‭ ‬النقد‭ ‬المسرحي‭ ‬العربي‭ ‬ومدى‭ ‬إصغائه‭ ‬إلى‭ ‬نبض‭ ‬الممارسة‭ ‬المسرحية،‭ ‬كما‭ ‬يقول‭ ‬خمران‭ ‬في‭ ‬تصديره‭ ‬لكتابه‭.‬

الهبوط‭ ‬من‭ ‬جبل‭ ‬مورجان

مسرحية‭ ‬“الهبوط‭ ‬من‭ ‬جبل‭ ‬مورجان”،‭ ‬للكاتب‭ ‬المسرحى‭ ‬الأميركى‭ ‬آرثر‭ ‬ميلر،‭ ‬ترجمها‭ ‬وقدم‭ ‬لها‭ ‬الروائي‭ ‬المصري‭ ‬عبدالسلام‭ ‬إبراهيم،‭ ‬وصدرت‭ ‬حديثاً‭ ‬عن‭ ‬سلسلة‭ ‬“من‭ ‬المسرح‭ ‬العالمي”‭ ‬في‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون‭ ‬والآداب‭ ‬بالكويت‭ ‬‭(‬2016‭)‬‭ .‬يطرح‭ ‬ميلر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬بطل‭ ‬المسرحية‭ ‬عدة‭ ‬أسئلة‭ ‬تلخص‭ ‬ثقافته‭ ‬وخبرته‭ ‬الحياتية‭ ‬التي‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬عدة‭ ‬أجوبة‭ ‬يستطيع‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬أن‭ ‬يتفوه‭ ‬بالحِكَم‭ ‬التي‭ ‬يستفيد‭ ‬منها‭ ‬الآخرون‭ .‬ومن‭ ‬أهم‭ ‬تلك‭ ‬الأسئلة‭: ‬هل‭ ‬يمكنك‭ ‬أن‭ ‬تحبّ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬امرأة‭ ‬بشكل‭ ‬حقيقي؟‭ ‬هل‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تريده؟‭ ‬لا‭ ‬توجد‭ ‬حبكة‭ ‬تقليدية‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المسرحية،‭ ‬وربما‭ ‬الحدث‭ ‬الدرامي‭ ‬لا‭ ‬يُعتبر‭ ‬حدثا،‭ ‬فهي‭ ‬تعرض‭ ‬موقفا‭ ‬متوترا،‭ ‬وتنتهي‭ ‬بصراع‭ ‬لا‭ ‬ينتهي‭ ‬عمدا،‭ ‬فتتكشف‭ ‬المواقف‭ ‬الرئيسية‭ ‬خلال‭ ‬الاسترجاعات‭ .‬وتستكشف‭ ‬المسرحية‭ ‬موضوعات‭ ‬خاصة‭ ‬وعامة‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد،‭ ‬تقارب‭ ‬قضايا‭ ‬معقدة‭ ‬تخص‭ ‬العلاقات‭ ‬الخاصة،‭ ‬السبب‭ ‬والمؤثر‭ ‬في‭ ‬أفعالنا‭ ‬وسبل‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬أحلامنا،‭ ‬شياطيننا‭ ‬وسبل‭ ‬الهداية‭ ‬منها‭ .‬وتزخر‭ ‬المسرحية‭ ‬بالخيال‭ ‬الجامح‭ ‬الذي‭ ‬يظل‭ ‬معه‭ ‬المشاهد‭ ‬متيقظا‭ ‬ومفكرا‭ ‬حتى‭ ‬النهاية‭.‬

تجربة‭ ‬الطيب‭ ‬الصديقي

يرصد‭ ‬الباحث‭ ‬والناقد‭ ‬المسرحي‭ ‬المغربي‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬بن‭ ‬زيدان‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬“الطيب‭ ‬الصديقي‭ ‬المخرج‭ ‬المتعدد‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الفرجة”،‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬منشورات‭ ‬الجمعية‭ ‬الإسماعيلية‭ ‬الكبرى‭ ‬لمدينة‭ ‬مكناس‭ ‬‭(‬2016‭)‬،‭ ‬التجربة‭ ‬المسرحية‭ ‬الفريدة‭ ‬واللافتة‭ ‬للصديقي‭ ‬‭(‬1937‭-‬2016‭)‬‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬المسرح‭ ‬المغربي‭ ‬والعربي‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء،‭ ‬لما‭ ‬مثلته‭ ‬من‭ ‬خطوة‭ ‬رائدة‭ ‬في‭ ‬استلهام‭ ‬التراث‭ ‬المغربي‭ ‬والعربي‭ ‬الأصيل،‭ ‬والاشتغال‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬قوالب‭ ‬مسرحية‭ ‬مبتكرة‭.‬

كما‭ ‬يقدم‭ ‬بن‭ ‬زيدان‭ ‬تحليلاً‭ ‬مفصّلا‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬المسرحيات،‭ ‬التي‭ ‬قدمها‭ ‬الصديقي‭ ‬داخل‭ ‬المغرب‭ ‬وخارجه،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬مسرحية‭ ‬“ديوان‭ ‬سيدي‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬المجذوب”،‭ ‬و”مولاي‭ ‬إسماعيل”،‭ ‬و”الامتناع‭ ‬والمؤانسة”،‭ ‬و”ألف‭ ‬حكاية‭ ‬وحكاية‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬عكاظ”‭ .‬ويشتمل‭ ‬هذا‭ ‬المؤلف‭ ‬كذلك‭ ‬على‭ ‬حوار‭ ‬استثنائي‭ ‬مع‭ ‬الطيب‭ ‬الصديقي،‭ ‬يتحدث‭ ‬فيه‭ ‬عن‭ ‬مرجعيات‭ ‬تجربته‭ ‬ودوره‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الفرجة‭ ‬المسرحية‭ .‬وتولت‭ ‬تجميع‭ ‬فصول‭ ‬الكتاب،‭ ‬وتصنيفه‭ ‬كرونولوجيا‭ ‬‭-‬حسب‭ ‬زمن‭ ‬النشر‭-‬‭ ‬الباحثة‭ ‬والممثلة‭ ‬المغربية‭ ‬وسيلة‭ ‬صابحي،‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬في‭ ‬بحثها‭ ‬على‭ ‬تجربة‭ ‬الإخراج‭ ‬المسرحي‭ ‬بالمغرب‭.‬


كاتب من العراق