اللهجة‭ ‬العامية‭ ‬والنص‭ ‬الأدبي

دأب‭ ‬البعض‭ ‬من‭ ‬الأدباء‭ ‬على‭ ‬تضمين‭ ‬نصهم‭ ‬الأدبي‭ ‬المكتوب‭ ‬باللغة‭ ‬العربية‭ ‬بعض‭ ‬المفردات‭ ‬باللهجة‭ ‬العامية‭.. ‬ربما‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬الحال‭ ‬جديداً،‭ ‬فالأمر‭ ‬قد‭ ‬يبدو‭ ‬في‭ ‬جدالٍ‭ ‬مستمرٍّ‭ ‬منذ‭ ‬بدايات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬حين‭ ‬ظهرت‭ ‬بوادر‭ ‬الكتابة‭ ‬الأدبية‭ ‬وخاصة‭ ‬السردية‭ ‬منها‭ ‬باللجوء‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الطريقة‭ ‬من‭ ‬الروي‭ ‬وحتى‭ ‬في‭ ‬الشعر،‭ ‬فيستعين‭ ‬الأديب‭ ‬بجملٍ‭ ‬عديدةٍ‭ ‬باللهجة‭ ‬العامية‭ ‬أو‭ ‬اللهجة‭ ‬الشعبية‭ ‬وتسمى‭ ‬أحياناً‭ ‬اللهجة‭ ‬الدراجة،‭ ‬وجميعها‭ ‬تعني‭ ‬اللهجة‭ ‬المحلية‭ ‬اللسانية‭ ‬الشفاهية‭ ‬المتداولة‭ ‬بين‭ ‬الناس،‭ ‬وهي‭ ‬كذلك‭ ‬تختلف‭ ‬من‭ ‬منطقةٍ‭ ‬إلى‭ ‬أخرى‭ ‬داخل‭ ‬البلد‭ ‬الواحد‭.‬

الجديد  علي‭ ‬لفته‭ ‬سعيد [نُشر في 01/06/2017، العدد: 29، ص(74)]

تخطيط: حسين جمعان
فهناك في‭ ‬العراق‭ ‬مثلا‭ ‬اللهجة‭ ‬الجنوبية‭ ‬وهي‭ ‬أيضا‭ ‬مختلفة‭ ‬بين‭ ‬مدينةٍ‭ ‬ومدينةٍ‭ ‬بل‭ ‬بين‭ ‬منطقةٍ‭ ‬وأخرى‭ ‬داخل‭ ‬المحافظة‭ ‬الواحدة،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬كربلاء‭ ‬مثلاً‭ ‬فلهجة‭ ‬المدينة‭ ‬تختلف‭ ‬عن‭ ‬لهجة‭ ‬ناحية‭ ‬الحسينية‭ ‬وبالتحديد‭ ‬لهجة‭ ‬المسعود‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تفهم‭ ‬حتى‭ ‬من‭ ‬أهالي‭ ‬كربلاء‭ ‬وكذلك‭ ‬لهجات‭ ‬المناطق‭ ‬الغربية‭ ‬وأهل‭ ‬الموصل‭ ‬مثلما‭ ‬هي‭ ‬تختلف‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬بين‭ ‬أهالي‭ ‬القاهرة‭ ‬والإسكندرية‭ ‬والصعيد‭ ‬مع‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الاختلاف‭ ‬في‭ ‬طريقة‭ ‬النطق‭ ‬والمعنى‭ ‬كذلك‭.‬

وقد‭ ‬أطلق‭ ‬البعض‭ ‬من‭ ‬المؤرخين‭ ‬على‭ ‬اللهجات‭ ‬تسمية‭ ‬اللغة‭ ‬لأنها‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬لهجات‭ ‬محكية‭ ‬ومكتوبة‭ ‬وليست‭ ‬شفاهيةً‭ ‬فقط‭ ‬كما‭ ‬هي‭ ‬لهجات‭ ‬بني‭ ‬تميم‭ ‬وبني‭ ‬أسد‭ ‬ولهجة‭ ‬أهل‭ ‬الحجاز‭ ‬وبني‭ ‬حمير‭ ‬في‭ ‬اليمن،‭ ‬حتى‭ ‬إن‭ ‬بعض‭ ‬اللغات‭ ‬القديمة‭ ‬كالآرامية‭ ‬والأكدية دخلت إلى‭ ‬اللهجة‭ ‬ثم‭ ‬أصبحت‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬التركيبة‭ ‬اللغوية‭.‬

أمام‭ ‬هذا‭ ‬الاتساع‭ ‬في‭ ‬اللّغة‭ ‬أو‭ ‬اللّهجة‭ ‬المحكية‭ ‬اللسانية‭ ‬التي‭ ‬تنوعت‭ ‬واختلفت‭ ‬واتّسعت،‭ ‬تكون‭ ‬اللّغة‭ ‬الكتابية‭ ‬التدوينية‭ ‬وهي‭ ‬اللّغة‭ ‬العربية‭ ‬الأصلية،‭ ‬معرضةً‭ ‬كما‭ ‬يقول‭ ‬البعض‭ ‬إلى‭ ‬التراجع‭ ‬في‭ ‬بقائها‭ ‬ومعناها،‭ ‬لأن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأدباء‭ ‬يكتبون‭ ‬نصوصهم‭ ‬وتتداخل‭ ‬معها‭ ‬اللّهجة‭ ‬العامية‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬فؤاد‭ ‬التكرلي‭ ‬في‭ ‬‮«‬الرجع‭ ‬البعيد‮»‬‭ ‬وأيضا الروائي‭ ‬الراحل‭ ‬طعمة‭ ‬فرمان‭ ‬في‭ ‬رواية‭ ‬‮«‬النخلة‭ ‬والجيران‮»‬‮ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الأول‭ ‬كان‭ ‬أكثر‭ ‬استخداماً‭ ‬للهجة‭ ‬العامية‭ ‬في‭ ‬نصّه‭ ‬الروائي،‭ ‬وكذلك‭ ‬الأديب‭ ‬العربي‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬رواياته‭.‬

ومحفوظ‭ ‬استخدم‭ ‬اللغة‭ ‬الثالثة‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬إحسان‭ ‬عبد‭ ‬القدوس‭ ‬‮«‬في‭ ‬بيتنا‭ ‬رجل‮»‬‭ ‬و‮»‬الطريق‭ ‬المسدود‮»‬‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬محمود‭ ‬عرفات‭ ‬في‭ ‬روايته‭ ‬‮«‬مشمش‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‮»‬‮ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬روائيين‭ ‬مغاربة‮ ‬‭ ‬تضمنت‭ ‬رواياتهم‭ ‬اللهجة‭ ‬الدراجة‭ ‬منهم محمد‭ ‬برادة‭ ‬في‮ ‬رواية‭ ‬‮«‬حيوات‭ ‬متجاورة‮»‬‭ ‬ومحمد‭ ‬زفزاف‭ ‬وروايته‭ ‬‮«‬محاولة‭ ‬عيش‮»‬‭.‬

ولكن‭ ‬السؤال‭ ‬المنطقي‭ ‬الذي‭ ‬يستوجب‭ ‬حضوره‭ ‬هو‭ ‬لماذا‭ ‬يلجأ‭ ‬الكاتب‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬المفردات‭ ‬بجملٍ‭ ‬طويلةٍ‭ ‬في‭ ‬نصه‭ ‬الأدبي‭ ‬سواء‭ ‬منه‭ ‬القصّة‭ ‬أم‭ ‬الرواية‭ ‬وهما‭ ‬أكثر‭ ‬استخداماً‭ ‬في‭ ‬الشعر‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬تضمين‭ ‬جملةٍ‭ ‬قصيرةٍ‭ ‬أو‭ ‬مفردةٍ‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬في‭ ‬النصّ‭ ‬السردي‭ ‬قد‭ ‬تجاوز‭ ‬البعض‭ ‬حدود‭ ‬الحوار‭ ‬إلى‭ ‬حدود‭ ‬المتن؟‭ ‬هل‭ ‬هو‭ ‬قصور‭ ‬لدى‭ ‬الأديب‭ ‬في‭ ‬إيجاد‭ ‬البديل‭ ‬للمعنى‭ ‬أم‭ ‬إن‭ ‬المعنى‭ ‬لا‭ ‬يستقيم‭ ‬إلّا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المفردة‭ ‬العامية‭ ‬الدارجة؟

ولأن‭ ‬الإجابة‭ ‬تؤكّد‭ ‬قدرة‭ ‬اللّغة‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬تحصين‭ ‬المعنى‭ ‬والبديل‭ ‬الصوري‭ ‬والانزياح‭ ‬الدلالي،‭ ‬ولها‭ ‬أصول‭ ‬معرفية‭ ‬وهي‭ ‬ليست‭ ‬لغة‭ ‬جافة‭ ‬أو‭ ‬صادمة،‭ ‬أو‭ ‬لها‭ ‬معنى‭ ‬واحد‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬المفردة‭ ‬العربية‭ ‬لها‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المعاني‭ ‬التي‭ ‬تختلف‭ ‬اختلافاً‭ ‬كلياً‭ ‬بين‭ ‬معنىً‭ ‬وآخر،‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬فهم‭ ‬المفردة‭ ‬يأتي‭ ‬من‭ ‬فهمها‭ ‬داخل‭ ‬الجملة‭ ‬وسياقها‭ ‬العام‭.‬

ولو‭ ‬أوردنا‭ ‬مثالاً‭ ‬واحداً‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬كلمة‭ ‬‮«‬الحَبق‮»‬‭ ‬والتي‭ ‬يورد‭ ‬معناها‭ ‬على‭ ‬أنها‮ ‬‮«‬نبات‭ ‬عشبيّ‭ ‬تزيينيّ‭ ‬حوْليّ‭ ‬صيفيّ‮»‬‭ ‬وكذلك‭ ‬‮«‬حبَق‭ ‬فلانٌ‭: ‬ضرَط‭ ‬،‭ ‬أخرج‭ ‬ريحَ‭ ‬الحَدَث‮»‬‭ ‬بمعنى‭ ‬أن‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬المكتوبة‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬لغةً‭ ‬لسانيةً‭ ‬محكيةً‮ ‬بعد‭ ‬تسيّد‭ ‬اللهجات‭ ‬في‭ ‬التداول‭ ‬اليومي‭ ‬من‭ ‬الحديث‭ ‬بل‭ ‬لها‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التراكيب‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يعجز‭ ‬عنها‭ ‬المؤلف‭/‬المنتج‭ ‬للنصّ‭ ‬الأدبي‭ ‬معاناة‭ ‬في‭ ‬إيجاد‭ ‬بديل‭ ‬عن‭ ‬معنى‭ ‬مفردة‭ ‬يريدها‭ ‬أن‭ ‬تستقيم‭ ‬مع‭ ‬نصه‭.‬

ولكن‭ ‬السؤال‭ ‬أيضا‭ ‬لماذا‭ ‬يلجأ‭ ‬الأديب‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬المفردة‭ ‬العامية‭ ‬في‭ ‬نصّه؟‭ ‬إن‭ ‬الإجابة‭ ‬هنا‭ ‬تقول‭ ‬إن‭ ‬المفردة‭ ‬الشعبية‭ ‬صارت‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬الفهم‭ ‬الذي‭ ‬يريده‭ ‬المنتج‭ ‬وهي‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬الواقعية‭ ‬والحقيقة‭ ‬من‭ ‬أيّ‭ ‬كلمةٍ‭ ‬أخرى‭ ‬وهي‭ ‬تعطي‭ ‬زمكانية‭ ‬الحدث‭ ‬والشخوص‭ ‬وتحدد‭ ‬حتى‭ ‬التاريخ‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬سابقاً‭ ‬من‭ ‬قراءةٍ‭ ‬مختلفةٍ‭ ‬للكتب‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬كذلك‭ ‬لدخول‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬التي‭ ‬تراجعت‭ ‬معها‭ ‬قراءة‭ ‬المعاجم،‭ ‬ولو‭ ‬كتب‭ ‬الأديب‭ ‬كلمة‭ ‬‮«‬حبق‮»‬‭ ‬لجاء‭ ‬في‭ ‬ذهنه‭ ‬الشجرة‭ ‬طيبة‭ ‬الرائحة‭ ‬ولن‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬معناها‭ ‬الثاني‭ ‬الذي‭ ‬سيقف‭ ‬معها‭ ‬القارئ‭ ‬في‭ ‬حيرةٍ‭ ‬من‭ ‬أمره‭. ‬ولذا‭ ‬فإن‭ ‬الأديب‭ ‬هو‭ ‬ابن‭ ‬المرحلة‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬استخدام‭ ‬اللّهجة‭ ‬ليس‭ ‬بجديدٍ‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬الحادي‭ ‬والعشرين‭ ‬بل‭ ‬سبقتها‭ ‬محاولات‭ ‬عديدة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬كما‭ ‬ذكرنا‭ ‬وبالتالي‭ ‬أصحبت‭ ‬لهذه‭ ‬المفردة‭ ‬الشعبية‭ ‬اللسانية‭ ‬قدرةً‭ ‬على‭ ‬تكوين‭ ‬ذاتها‭ ‬لتكون‭ ‬كتابيةً‭ ‬قرائيةً،‭ ‬ويمكن‭ ‬توصيل‭ ‬الفكرة‭ ‬والمعنى‭ ‬والتأويل‭ ‬والقصد‭ ‬الى‭ ‬المتلقي‭.‬

وهو‭ ‬أمر‭ ‬يعود‭ ‬كذلك‭ ‬إلى‭ ‬الحالة‭ ‬السيكولوجية‭ ‬للكاتب‭ ‬الذي‭ ‬يريد‭ ‬توصيل‭ ‬الشخصية‭ ‬إلى‭ ‬مبتغاها‭ ‬الدلالي‭ ‬في‭ ‬تعيين‭ ‬الفهم،‭ ‬فيكون‭ ‬أقرب‭ ‬حالةٍ‭ ‬داخل‭ ‬النصّ‭ ‬لكتابة‭ ‬اللّهجة‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬الحوار‭ ‬مع‭ ‬وضعه‭ ‬بين‭ ‬قوسين‭.‬

ولكن‭ ‬الأمر‭ ‬تطّور‭ ‬وأصبح‭ ‬العديد‭ ‬يستخدمها‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬المتن،‭ ‬وهنا‭ ‬أصبح‭ ‬التعارض‭ ‬والمعارضة‭ ‬لهذه‭ ‬الخاصية‭ ‬وانتقادا‭ ‬لاذعا‭ ‬للتساهل‭ ‬في‭ ‬الكتابة‭ ‬باللهجة‭ ‬العامية‭ ‬التي‭ ‬ستضيع‭ ‬معنى‭ ‬اللغة‭ ‬والحفاظ‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬تداخل‭ ‬المفردات‭ ‬الأعجمية‭ ‬إلى‭ ‬اللغة‭ ‬العربية،‭ ‬متهمين‭ ‬كتّابها‭ ‬بأنهم‭ ‬منساقون‭ ‬إلى‭ ‬العولمة‭.‬

ولكن‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬فإن‭ ‬النص‭ ‬الأدبي‭ ‬ابن‭ ‬المرحلة‭ ‬وإن‭ ‬الشخصية‭ ‬داخل‭ ‬النصّ‭ ‬يريدها‭ ‬المنتج‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬المتلقّي‭ ‬وتحقيق‭ ‬فائدة‭ ‬تعّدد‭ ‬الأصوات‭ ‬داخل‭ ‬الحوار‭ ‬وانزياحه‭ ‬من‭ ‬بنائية‭ ‬لغوية‭ ‬إلى‭ ‬بنائية‭ ‬فهمية‭ ‬قابلة‭ ‬لتطويع‭ ‬المفردة‭ ‬لإيصال‭ ‬المعنى‭ ‬بأقرب‭ ‬الطرق‭.‬

لكن‭ ‬هذه‭ ‬الطريقة‭ ‬تبقى‭ ‬مستهجنةً‭ ‬لدى‭ ‬البعض‭ ‬ويعدّونها‭ ‬حرباً‭ ‬على‭ ‬اللغة‭ ‬العربية،‭ ‬وآخرون‭ ‬يعدّونها‭ ‬طريقةً‭ ‬مهمةً‭ ‬من‭ ‬طرق‭ ‬الكتابة‭ ‬الأدبية،‭ ‬وهناك‭ ‬طرفٌ‭ ‬ثالثٌ‭ ‬ينتقد‭ ‬الإفراط‭ ‬في‭ ‬استخدام‭ ‬اللّهجة‭ ‬في‭ ‬المتن‭ ‬السردي‭ ‬ولا‭ ‬يريدون‭ ‬للنصّ‭ ‬الأدبي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬النصّ‭ ‬المسرحي‭ ‬الذي‭ ‬تتداخل‭ ‬فيه‭ ‬اللّغات‭ ‬واللهجات،‭ ‬مع‭ ‬الحركة‭ ‬وقدرة‭ ‬المخرج‭ ‬على‭ ‬استمالة‭ ‬العاطفة‭ ‬والتأييد‭.‬


كاتب من العراق