أدب‭ ‬الأطفال

ماذا‭ ‬نكتب‭ ‬للأطفال‭ ‬كيف‭ ‬نكتب‭ ‬المستقبل‎

الجديد  [نُشر في 01/07/2017، العدد: 30، ص(74)]

لوحة: محمد عرابي
في‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬تفتتح‭ ‬“الجديد”‭ ‬نقاشا‭ ‬صريحاً‭ ‬حول‭ ‬أدب‭ ‬الأطفال‭ ‬العرب‭. ‬ما‭ ‬يكتب‭ ‬لهم‭ ‬وما‭ ‬لا‭ ‬يكتب‭. ‬ما‭ ‬ينتج‭ ‬من‭ ‬ثقافة‭ ‬وما‭ ‬تحمله‭ ‬إليهم‭ ‬المطبعة‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬تنشر‭ ‬وتتوجه‭ ‬إليهم‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“أدب‭ ‬الأطفال”‭ ‬أو‭ ‬“ثقافة‭ ‬الطفل”‭. ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬النقاش‭ ‬باحثون‭ ‬متخصصون‭ ‬ومبدعون‭ ‬يكتبون‭ ‬للأطفال،‭ ‬وأصحاب‭ ‬رأي‭ ‬من‭ ‬المثقفين‭ ‬الذين‭ ‬يتابعون‭ ‬ظاهرة‭ ‬الكتابة‭ ‬للأطفال‭.‬

المقالات‭ ‬المنشورة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬تتناول‭ ‬ثقافة‭ ‬الأطفال‭ ‬من‭ ‬زوايا‭ ‬متعددة،‭ ‬وعلى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬صعيد،‭ ‬وتصدر‭ ‬عن‭ ‬أقلام‭ ‬تنتمي‭ ‬إلى‭ ‬جغرافيات‭ ‬ثقافية‭ ‬عربية‭ ‬شتّى‭ ‬من‭ ‬مصر‭ ‬إلى‭ ‬العراق‭ ‬وفلسطين‭ ‬واليمن‭ ‬وسوريا‭ ‬والسودان‭ ‬وتونس‭ ‬وسلطنة‭ ‬عمان‭. ‬وسوف‭ ‬نستكمل‭ ‬الملف‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬لاحق‭. ‬وستتطرق‭ ‬المقالات‭ ‬التالية‭ ‬إلى‭ ‬جوانب‭ ‬أخرى‭ ‬تضيف‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬بعد‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬سؤال‭ ‬يتصل‭ ‬بالكتابة‭ ‬للأطفال‭ ‬وقضاياها‭ ‬الكثيرة‭ ‬من‭ ‬لغة‭ ‬الكتابة‭ ‬وموضوعاتها‭ ‬إلى‭ ‬الصياغات‭ ‬والأفكار‭ ‬والتطلعات‭ ‬التي‭ ‬تحملها‭ ‬إلى‭ ‬الأطفال‭.‬

كاتبات‭ ‬وكتاب،‭ ‬باحثات‭ ‬وباحثون،‭ ‬وأصحاب‭ ‬أفكار‭ ‬وجميعهم‭ ‬مهموم‭ ‬بالطفل‭ ‬العربي‭ ‬وتنشئته‭ ‬الثقافية‭ ‬وبالمغامرة‭ ‬الأدبية‭ ‬للكاتبة‭ ‬ودرجة‭ ‬قربها‭ ‬أو‭ ‬بعدها‭ ‬عن‭ ‬اهتمامات‭ ‬الطفل‭ ‬العربي‭ ‬الذي‭ ‬يبدو‭ ‬بظروفه‭ ‬ووقائع‭ ‬حياته‭ ‬وهمومه‭ ‬الكثيرة،‭ ‬بل‭ ‬وبمصيره‭ ‬الوجودي‭ ‬شخصية‭ ‬مهددة‭ ‬جسدياً‭ ‬ونفسياً‭ ‬ومعنوياً‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬سواها‭ ‬في‭ ‬مجتمعات‭ ‬عربية‭ ‬قلقة‭ ‬ومضطربة‭ ‬ومتفجّرة‭ ‬يمتهن‭ ‬فيها‭ ‬الأطفال‭ ‬أو‭ ‬يعذبون‭ ‬ويقتلون‭. ‬فكيف‭ ‬نفكر‭ ‬بأدبنا‭ ‬الذي‭ ‬سنتوجه‭ ‬به‭ ‬إليهم؛‭ ‬هؤلا‭ ‬الأطفال‭ ‬بمصائر‭ ‬أليمة‭. ‬مع‭ ‬ذلك‭ ‬لا‭ ‬مناص‭ ‬أمامنا‭ ‬من‭ ‬فتح‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬بجرأة‭ ‬وحرية‭ ‬ودعوة‭ ‬حملة‭ ‬الأقلام‭ ‬العرب‭ ‬المعنيين‭ ‬بهذا‭ ‬الملف‭ ‬لإغناء‭ ‬الحوار‭ ‬بآرائهم‭ ‬وأفكارهم‭ ‬ونقودهم‭ ‬وتشاكلهم‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يطرح‭ ‬هنا‭ ‬من‭ ‬أفكار‭ ‬وتصورات‭ ‬ومقترحات‭.

قلم‭ ‬التحرير