الأنوثة والمؤنث في الثقافة والاجتماع

(نقاش فكري)

الجديد  [نُشر في 01/10/2017، العدد: 33، ص(51)]

لوحة: تانيا الكيالي
أثار الملف الذي نشرته “الجديد” في عددها الماضي تحت عنوان “الأنوثة المقموعة” نقاشاً كنا نتطلع إليه على سبيل مباشرة حوار أوسع في قضية شائكة ومعلقة بل ومعقدة إلى أبعد الحدود تتصل بمكانة المؤنث والأنوثة في الثقافة والاجتماع العربيين.

في هذا الملف أربع مقالات تنطلق في طروحات أصحابها من مضمون مقال عزيز العظمة الذي أردنا من نشره في عددنا الماضي أن يكون عتبة وباباً إلى حوار متعمّق حول المسألة.

هنا أربع مقالات لموسى برهومة (الأردن)، مفيد نجم (سوريا)، إسماعيل نوري الربيعي (العراق)، منى برنس (مصر).

تتصادى المقالات المنشورة هنا في ما بينها من خلال اشتراكها في نسق فكري يؤمن بحق المرأة ويناصر مطالبتها بحقوقها في إطار عملية تغيير مجتمعي أوسع، وذلك انطلاقا من رؤى جديدة تريد أن تقطع مع تاريخ من الأبوية الطاغية، التي هيمنت بقيم الذكورة المستبدّة على مساحة المؤنث، وجعلت منه حيزاً اجتماعياً وثقافياً مهمّشاً وغير قادر على تحقيق حضور بارز في خطابات الثقافة والمجتمع، رغم الكفاح المتواصل الذي خاضته المرأة العربية طوال القرن العشرين لانتزاع حريّتها الشخصية المنتهكة وحقوقها الجماعية المسلوبة.

نرى في هذه المقالات استجابة حييّة تنطلق من تقنيات التعليق على الملف السابق لتعتبره مناسبة لقول آخر في المسألة، وبدورنا نعتبر هذه المقالات خطوة في المسافة الطويلة بين مساحة التفكر ومساحة الجدل لأجل استئناف حوار ثقافي عميق وخلاّق بين النصوص والأفكار.

قلم التحرير

للمزيد:

تحرير الجسد الأنثوي من أصفاد الخيال النمطي

ذكورة وأنوثة

الفحولة بوصفها رأسمالا رمزيا

الذي عنده معِزة يربطها

اعتراف‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يظل‭ ‬متأخراً