الضوء من تحت الباب

الجديد  محمد السعدي [نُشر في 01/12/2017، العدد: 35، ص(116)]

الليل

تأخّر الليل

كان سهراناً في حانة بعيدة

وعند عودته

وجد سكراناً يترنح على الرصيف

وتأخّر

وهو يعيده إلى البيت.

الباب

ما الذي يقصده

الباب

عندما ينفتح من تلقاء نفسه؟

ماذا

لو أنه قرر الذهاب

في نزهة

مع أشجار الحديقة

ثم

أكمل سهرته

مع كرسيّ

في مقهى

وبعد منتصف الليل

رجع إلى الغرفة

ومعه

نافذة صديقة.

النوم

أذهب

إلى النوم

لكن الضوء

يتسلّل من تحت الباب

أفكّر

بالخروج

لأطفئ

ضوء الصالة

وضوء المطبخ

وضوء الدرج

والضوء فوق باب المبنى

ومن ثم

أعمدة الإنارة

عموداً

عموداً.

الوقت

يمر

الوقت

سريعاً

وأنا

أمدّ

ساقي

لأعرقله.


شاعر من السعودية