حاضر‭ ‬العرب‎ وسؤال‭ ‬المستقبل‎

العنف‭ ‬الأصولي‭ ‬وأساطير‭ ‬المظلومية‭ ‬والثقافة‭ ‬المأزومة

الجديد  [نُشر في 01/12/2017، العدد: 35، ص(49)]

لوحة: محمد خياطة
بهذا الملف تختتم ” الجديد” سنتها الثالثة متوجة به عدداً من الملفات الفكرية التي تناولت من خلالها عددا من القضايا الشائكة المطروحة على العقل العربي، وتتصل بحاضر العرب ومستقبلهم الحضاري، شارك فيها طيف واسع من المفكرين والكتاب من مختلف الجغرافيات الثقافية العربية، وجغرافيات المنفى، وشملت مثقفين من اتجاهات ومشارب فكرية مؤمنة بضرورة التجديد والحداثة إن في الثقافة أو في الاجتماع، والذين تلاقوا انطلاقا من إيمانهم بالحاجة إلى البحث والنقاش والتفاعل في ما بينهم على قاعدة الإيمان بحق الفكر في الاختلاف وضرورة الجدل وأهمية الحوار الحر بين مختلف الأفكار للوصول إلى صيغ مشتركة وفهم أفضل للقضايا المطروحة، والتحريض على تطوير وعي نقدي يرى أن لا مستقبل للعرب من دونه لبلورة فكر جديد يؤمن بقيم العصر ويأخذ بها ويتفاعل مع قضاياه، وذلك من خلال الحض على نشر ثقافة الدولة المدنية والانفتاح الفكري وحرية التعبير والتواصل الحضاري. و”الجديد”، ومنذ أعدادها الأولى، رأت أن لا سبيل لإشاعة فكر جديد في عالمنا العربي من دون تواصل من نوع جديد وشراكة فاعلة بين النخب الثقافية العربية التي تملك تطلعات مستقبلية وتخوض، عمليا، معركة العقل مع الخرافة والنور مع الظلام، وتسعى إلى مواجه ثقافة الاستبداد والتشدد الديني والتطرف والعنف، ليكون في إمكان المجتمعات العربية أن تصل أسبابها بأسباب العلم والمدنية وتحقق التطلعات والأحلام المعبرة عن توق الأجيال الجديدة لأن تكون جزءا من عالم لم يعد اليوم كما كان قبل سنوات قليلة.

عنوان ملف هذا العدد لا يحتاج إلى شرح، فهو ينم عن نفسه ويكشف عن فحواه، وقد شارك فيه كتاب من فلسطين، مصر، سوريا، الأردن، العراق، المغرب، الجزائر.

و”الجديد”، كما جرت العادة، ستتفاعل مع كل رأي يناقش أو يحاور أو يساجل كتاب هذه المقالات وأفكارهم من باب تطوير النقاش.

قلم التحرير

إقرأ مقالات الملف:

العرب وسؤال المستقبل؟

ماذا يريد العرب من حاضرهم؟

العرب والمستقبل: اليقين الضائع

واقع الأمة وآفاق الانعتاق من الاستبداد

إعادة تعريف العرب

الكف عن “المبالغة” شرطاً لتحرر العقل العربي

العلمانية أو الطوفان

لا وقت للرثاء

نحن والإنسان الضائع فينا