هذا العدد

الجديد  [نُشر في 01/04/2018، العدد: 39، ص(1)]

لوحة: محمد عبدالرسول
يحتوي هذا العدد من “الجديد” على مقالات أدبية ونقدية وقصص وقصائد وآراء ومراجعات كتب ورسائل ثقافية من عواصم ومدن عربية وعالمية ورسوم.

وفي العدد ملفان؛ الأول تحت عنوان “حال الفلسفة”، والثاني تحت عنوان “مسرح عربي”. في الأول ثلاث مقالات عربية في الفلسفة، تنشرها المجلة كاستهلال ودعوة إلى المساهمة في ملف أوسع يجري التحضير له في “الجديد” لرصد حال الفلسفة في الثقافة العربية، وطبيعة تشاكلها مع العقل، وحيثيات حضورها ومدى تأثيرها في المنظومة المعرفية، إن عبر الجماعات والحلقات الفكرية المفترضة، أو في إطار الأكاديميا ومناهج التعليم، أو في تصورات الكتاب والمثقفين وعلماء الاجتماع العرب.

ويتضمن الملف الثاني 11 مقالا ودراسة لمسرحيين ونقّاد وباحثين من العراق وسوريا ومصر والمغرب ولبنان والأردن والبحرين وعُمان، يتناول بعضها ظواهر محددة يعيشها المسرح العربي اليوم، ومحاولات لإنقاذه من عثراته وأزماته المزمنة على يد جيل جديد من المسرحيين العاشقين لفن المسرح والمؤمنين بدوره الثقافي والاجتماعي، ويستعرض بعضها الآخر تجارب رواد مسرحيين عملوا وأبدعوا في ظروف سياسية ومجتمعية عربية صعبة، ورسخوا أسسا وتقاليد مسرحية مهمة، وشبّان تشربوا خبرات هؤلاء الرواد، وأصبح لهم حضور لافت في مسارح بلدانهم ومهرجانات المسرح العربي، وذلك من خلال أعمال تفاعلت مع الفنون المجاورة للمسرح كالسينما والرقص التعبيري (الكيروغرافيا)، وانفتحت على الوسائط التكنولوجية (التقنية الرقمية) الحديثة.

أخيرا، في العدد حواران؛ الأول مع كاتبة ومترجمة يونانية هي بيرسا كوموتسي تحت عنوان “ضفاف المتوسط”، والثاني مع المسرحي العراقي جواد الأسدي تحت عنوان “الجحيم المحبب”.

يهمنا أن نشير إلى أن العدد القادم من “الجديد” سيحتوي على ملف واسع عن الشاعر نزار قباني في ذكرى مرور عقدين من الزمن على رحيله. والملف يتضمن مقالات وشهادات بأقلام نخبة من الشعراء والنقاد العرب، كما يتضمّن رسوما وصورا وحوارا ووثائق تتعلق بالشاعر العربي الأشهر، ويحمل الملف عنوان “الشاعر المتمرد”.

قلم التحرير