هذا العدد

متاهة الاستهلاك

أنا أستهلك إذن أنا موجود

يشتمل هذا العدد على ملف «متاهة الاستهلاك»، وينطلق من مقولة أنا أستهلك إذن أنا موجود لينتقل من ضفاف المسألة إلى أغوارها، عبر عدة مشاركات تحاول تفكيكها كظاهرة باتت تتخذ حيزاً أوسع لها بشكل متسارع في حياتنا المعاصرة. تكون البداية مع السؤال عما إذا كان الاستهلاك سعادة زائفة تختبئ تحت ستار النزعة الاستهلاكية والوعود الفارغة الجوفاء أم أنها أمر مختلف، ثمّ يحضر الحديث عمّا يوصف بالسعار الاستهلاكي، والتسويق العاطفي والجاذبية الزائفة، وكذلك يحضر الحديث عن صناعة الجهل وثقافة الاستهلاك، حيث تكون المقاربة متركزة على أخلاقيات الإعلام ورهانات الواقع. ويمضي الملف بمقاربة الاستهلاك من مختلف جوانبه، وكيف يكون شرارة للتلاعب بالعين وبالصورة معاً، وتشكل ما أو مَن يوصفون بقديسي الاستهلاك وشياطينه في عالم ينوس بين الاستهلاك والهلاك. ويكون هناك حديث عن الإعلان وثقافة الاستهلاك الطفيلي التي تغزو العالم، وعن…