هذا العدد

الرواية البوليسية

هل أشرقت شمس الأدب البوليسي العربي

يحتوي هذا العدد على ملفين واسعين، الأول مكرس للكشف عن تصورات وتطلعات نخبة من المثقفين الجزائريين، في ظل ما يجري في بلادهم، والثاني مكرس للرواية البوليسية العربية. ويحتوي العدد على مقالات نقدية وأخرى في الفن التشكيلي والتصوير وعروض للكتب الجديدة ورسالة ثقافية من باريس وحوار مع باحث إيطالي متخصص في فن المائدة المتوسطية. في الملف الأول مقالات لأكاديميين وكتاب تطرح الأسئلة الصعبة التي ظلت مرجأة لعقدين من الزمن، وأبرز الأسئلة: هل سينصت أهل العقد والحل في الجزائر، هذه المرة، للصوت الجديد الضاجّ في شوارع البلاد، المطالب، بعزم غير مسبوق بالدولة الحديثة، وبالتغيير لأجل طي صفحة العجز والعطالة التي ضربت مفاصل الدولة الجزائرية، وقزمت أدوار النخب في المجتمع، وفسحت المجال أمام قوى الظلام والفساد والتسلط والعطالة الفكرية والروحية، وأدخلت الذهنية الجزائرية كما يشهد مثقفو هذا الملف، في نفق النكوص…