قلم المرأة وصورة الرجل

في استكشاف السرد النسائي العربي

يحتوي هذا العدد من “الجديد” على مقالات فكرية ونقدية وأفكار وعروض كتب وقصص وقصائد وحوار أدبي، ورسائل ثقافية لشعراء وكتاب ونقاد من المغرب والمشرق.

ملف العدد كرسته “الجديد” لتقصّي صورة الرجل في الأدب الروائي والقصصي النسائي العربي واستكشافها، تحت عنوان “قلم المرأة وصورة الرجل”، وجاء في ثلاثة أقسام، الأول: دراسات وأبحاث، والثاني شهادات، والثالث استطلاع ميداني. وقد شاركت في الملف كاتبات وكتاب عرب من العراق، عمان، مصر، الجزائر، المغرب، تونس، فلسطين، الأردن، سوريا، وجاء في 125 صفحة.

من شأن هذا الملف أن يكون عتبة ومدخلا لدراسة صورة الرجل في روايات الكاتبات العربيات المعاصرات وقصصهن، لاسيما أن النتاج الأدبي للمرأة في شتى الجغرافيات العربية بات مكرسا ثقافيا ونقديا، ولم تعد “شهرزاد” العربية غائبة عن ساحة الأدب. ويمكن ملاحظة تراجع حضور النساء العربيات في كتابة الشعر، لكن ذلك يحدث لصالح حضورهن في كتابة القصص والروايات، ويمكن لقراء الأدب ونقاده ملاحظة إقبال الجيل الجديد من الكاتبات العربيات على خوض غمار هذا النوع الأدبي.

ولابد أخيرا من الإشارة إلى المكانة التي بدأت الكتابة النسائية العربية تنتزعها، والاعتراف الذي بدأت تحصده، فقد نالت مؤخرا روائيات عربيات جوائز مرموقة عربية وأجنبية، وبات لزاماً على النقاد الأدبيين الالتفات أكثر إلى النتاج الروائي للمرأة، للوقوف على سماته الخامة والخاصة، والميزات التي يتمتع بها والقيم التي ينتجها ويعبّر عنها.

من بين أبرز مقالات العدد خارج الملف، ما دوّنه عبدالرحمن بسيسو من تبصّرات نقدية في الشعر، ونادية هناوي في قراءة ظاهرة نوال السعدواي، وأحمد برقاوي في تأملاته الفلسفية، وأبوبكر العيادي في تقصي السجال الفكري في فرنسا.

حوار هذا الشهر مع الشاعر الفرنسي زينو بيانو تحت عنوان “شعرية مطلقة”.

 بهذا العدد تهدي “الجديد” قراءها في الربيع عدداً آخر ممتازاً، أضيفت إليه مئة صفحة ليمكنه أن يستوعب ما يجود به بريد المجلة من كتابات، إلى جانب ما تخطط له المجلة وتنجزه من ملفات شهرية.